هَل تَعرِفُ اليَومَ رَسمَ الدارِ وَالطَلَلا
9 أبيات
|
231 مشاهدة
هَل تَعرِفُ اليَومَ رَسمَ الدارِ وَالطَلَلا
كَـمـا عَـرَفـتَ بِـجَـفـنِ الصَـيقَلِ الخِلَلا
دارٌ لِمَــــروَةَ إِذ أَهــــلي وَأَهـــلُهُـــمُ
بِـالكـانِـسِـيَّةـِ نَـرعى اللَهوَ وَالغَزَلا
أَمـسـى شَـبـابُـكِ عَـنّـا الغَـضَّ قَد رَحَلا
وَلاحَ فـي الرَأسِ شَـيـبٌ حَـلَّ فَـاِشـتَعَلا
إِنَّ الشَـــبـــابَ الَّذي كُــنّــا نَــزُنُّ بِهِ
وَلّى وَلَم نَـــقـــضِ مِـــن لَذّاتِهِ أَمَـــلا
وَلّى الشَـبـابُ حَـمـيـداً غَـيـرَ مُـرتَـجَـعٍ
وَاِسـتَـبـدَلَ الرَأسُ مِـنّـي شَـرَّ ما بَدَلا
شَــيــبٌ تَــفَــرَّعَ أَبــكــانــي مَــواضِــحُهُ
أَضـحـى وَحـالَ سَـوادُ الرَأسِ فَـاِنـتَقَلا
لَيــتَ الشَــبــابَ بِــنــا حَـلَّت رَواحِـلُهُ
وَأَصـبَـحَ الشَـيـبُ عَـنّـا اليَومَ مُنتَقِلا
أَودى الشَـبـابُ وَأَمـسـى المَوتُ يَخلُفُهُ
لا مَـرحَـبـاً بِـمَـحَـلِّ الشَـيـبِ إِذ نَزَلا
مـا بـالُ عِـرسِـيَ قَـد طـالَت مُـطـالَبَتي
أَمـسَـت تَـجَـنّـى عَـلَيَّ الذَنـبَ وَالعِـلَلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك