هل حرقة القلب تطفي قول: أوّاهُ؟

23 أبيات | 660 مشاهدة

هـل حـرقـة القـلب تـطـفي قول: أوّاهُ؟
أم تــرتـوي وجـنـتـي مـن دمـع مـجـراهُ
وفــي الخــتــام دعــاء بُـثَّ مـن خـلديـ
ربــي إلهــي ومـن فـي الكـون يـخـشـاه
نـعـم الخـليـفـة يـمـضـي بـعـده قـدمـا
للخــيــر مــعــتــنـق يـمـشـي بـمـمـشـاه
فــليــس فــي عــصـرنـا للشـيـخ أمـثـلة
ولا نــــظــــيـــر له كـــلا وأشـــبـــاه
فـمـا عـسـى القـاف تـشـدو مـن مناقبه
لكــنــهــا نــفــحــة مــن طــيـب ذكـراه
ســليــل عــز بــلاد العــرب مُــنْــيَـتُهـ
أســمـى المـعـاليَ قـد بـانـت مـزايـاه
ويـــا لهـــمــة نــفــس حــشْــوُهــا جَــلَدٌ
مـــــا لاح لائحـــــه إلا تـــــحـــــداه
أيـمـا تـيـمـم وجـهـاً فـي الدنا لترى
مــن كــفــه بــصــمــة تـحـكـي سـجـايـاه
كــفٌّ كــريــمٌ فــبـحـر الجـودِ صـنـعـتـهـ
مــا غــيّــر الطـبـع لا مـال ولا جـاهُ
أبــوابــه فــتــحــت للنــاس مــشــرعــة
مــــا لاج داخـــلهـــا إلا وأعـــطـــاه
أســبــغْ عــليــه إلهــي رحــمـة وسـعـتـ
كـــل الخـــلائق وامــح الذنــب ربــاه
كــفــاه صــنــعـاً لصـرح لا مـثـيـل لهـ
بـــالعـــزم شـــيـــده بــالعــز أرســاه
مـن سـطّـر المـجـد عـزاً لا ارعواء له
فــإن نــسـي الكـل إنـا مـا نـسـيـنـاه
مـن وحّـد الشـعـب بـعـد الشعث في ثقة
بـــالحـــب وحـــدهـــ، بــالحــق أثــراه
غـاب الإمـام الهمام العدل عن وطني
فـــــضـــــج أوله مــــن حــــزن أخــــراه
يـا عـاذل الدمـع والأحـزان في وطني
هل تعلم الخطب هل ساءلتني: ما هو؟
أزجــي مـن الكـمـد المـخـزون أهـرقـهـ
مــن بـحـر شـعـري وقـد ضـيـعـت مـرسـاه
أبــث هــمــي إلى القــرطــاس أنـقـشـهـ
مــن القــوافــي بــليــل طــال مـسـراه
لكــنْ تــفــضــل ربـي فـي الحـشـا سـعـة
بــعــد الرســول وهــذا أنــس رحــمــاه
هــول الفــجـيـعـة يـثـنـي عـزم صـاحـبـه
ويــذهــل اللب عــن صــبــر ومــعــنــاه
أواه يـــا زايـــد الخـــيـــرات أواهــ
يــا للفــجــيـعـة فـي ذخـرٍ فـقـدنـاهُـ!
يـحـنـو عـلى الشـعـب لا يبخل لبهجته
كــالطــفــل بـيـن كـفـوف الأب تـرعـاه
رفـــعـــتُ كــفــي إلهــي لا تــخَــيِّبــنــي
يــا رب واجـعـل جـنـان الخـلد مـأواه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك