هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُها

8 أبيات | 221 مشاهدة

هَـلْ شـافـعٌ لِي إلى نَـعْمٍ وسيلتُها
وَلا وَسـيـلةَ إلّا السَّقـْمُ والجُهُـدُ
لَم تـطـعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ
ولم تَـجِـدْ بِي فلم أوقنْ بما أجدُ
في القربِ والبعدِ هجرانٌ ومَقْلِيَةٌ
فـليـس يـنـفـعـنِـي قـربٌ ولا بُـعُـدُ
مـا نـامَ ذِكـرُكِ فـي قلبِي فيوقظُهُ
بـرقٌ سـرى مـوهِـنـاً أو طـائرٌ غَرِدُ
أُحِـبُّ مـنـكِ وإنْ مـاطَـلْتِ عـن أرَبي
وعداً وكم أخلف الميعاد من يَعدُ
مـا أطـعـمَ الحـبَّ يأساً ثمّ مَطْمَعَةً
لَو كـانَ لي بـالّذي يجني عليَّ يَدُ
لا مَـوقـف الحبِّ أَنساهُ وَنَحنُ عَلى
رَصْـفٍ مـن البـيـنِ يـخـبو ثمَ يَتَّقِدُ
حَـيـثُ اِستَندتُ إِلى صبرِي فأَسْلَمنِي
والشّـوقُ يـأخـذُ مِـنِّيـ كـلّ ما يجدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك