هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُها
للشاعر الشريف المرتضى
1
هَـلْ شـافـعٌ لِي إلى نَـعْمٍ وسيلتُها
وَلا وَسـيـلةَ إلّا السَّقـْمُ والجُهُـدُ
2
لَم تـطـعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ
ولم تَـجِـدْ بِي فلم أوقنْ بما أجدُ
3
في القربِ والبعدِ هجرانٌ ومَقْلِيَةٌ
فـليـس يـنـفـعـنِـي قـربٌ ولا بُـعُـدُ
4
مـا نـامَ ذِكـرُكِ فـي قلبِي فيوقظُهُ
بـرقٌ سـرى مـوهِـنـاً أو طـائرٌ غَرِدُ
5
أُحِـبُّ مـنـكِ وإنْ مـاطَـلْتِ عـن أرَبي
وعداً وكم أخلف الميعاد من يَعدُ
6
مـا أطـعـمَ الحـبَّ يأساً ثمّ مَطْمَعَةً
لَو كـانَ لي بـالّذي يجني عليَّ يَدُ
7
لا مَـوقـف الحبِّ أَنساهُ وَنَحنُ عَلى
رَصْـفٍ مـن البـيـنِ يـخـبو ثمَ يَتَّقِدُ
8
حَـيـثُ اِستَندتُ إِلى صبرِي فأَسْلَمنِي
والشّـوقُ يـأخـذُ مِـنِّيـ كـلّ ما يجدُ
تعليقات القراء 0