هل فيكما لي مسعدُ
35 أبيات
|
206 مشاهدة
هــل فــيــكــمـا لي مـسـعـدُ
أو مـــؤنـــس أو مـــنـــجِــدُ
مــن القــلوب القــاسـيـات
قــــد يــــذوب الجــــلمــــدُ
إن الربــــوع قــــد خــــلت
بــقــى الثــرى والجــلمــدُ
عــنــهــا ســروا فـأصـبـحـت
وهــــي يــــبــــاب هــــمــــد
تـــعـــطــلت كــانــوا لَهــا
أســـــاوراً وهـــــي اليــــدُ
قـــد غـــادرونـــي لعـــبــة
تـــنـــهـــضـــنــي وتــقــعــدُ
كــــم عــــبــــرةٍ تـــجـــددت
وزفــــــــرةٍ تَــــــــصَــــــــعَّدُ
وفـــكـــرة لا تـــنـــقــضــي
وحــــســــرة لا تــــخـــمـــدُ
إنَّ لاهــــوى عــــوفــــيــــت
مــــنـــه لَبـــلاء يـــرصـــدُ
أوله مـــــــن نـــــــظــــــرةٍ
تــنــقــدُّ مــنــه الأكْــبُــدُ
ومــــنــــتـــهـــاهُ قـــتـــلةٌ
فــي العــاشــقــيـن تُـشـهـدُ
فــــيـــا رُبـــوعـــاً دَرَســـتْ
فــيــك الهــوى والمــعـهـدُ
أيـــن الظّـــبـــاء الأَنـــس
اتُ والنــــســــاء الخُــــرّدُ
وأيـــن أَحـــبــابــي ســرَوا
أأتــهــمــوا أم انــجَــدوا
فــــــايـــــن أيّـــــام الوص
ال ولازمـــان المـــســعِــدُ
وابــــن لذات رَعَــــيْـــنَـــا
هـــا حـــوتـــهـــا مــســكَــدُ
لم يـــبـــق إلا ذكـــرُهـــا
تــــســــليــــةٌ فــــتُـــعْهـــدُ
مـــــالي يـــــدٌ بــــردّهــــا
أنّـــى وحـــظـــي مـــقـــعـــدُ
وبـــــي تـــــحـــــسُّرٌ عـــــلى
مـــاضـــي زمـــان يُـــحــمَــدُ
مـــضـــى زمـــانـــي حــيــرة
لم أدرِ أيـــــن أقـــــصــــدُ
حـــتـــى حـــدانـــي للنــدى
شـــهـــابُ فـــضـــلٍ مـــرشـــدُ
فـــــــرع مـــــــبــــــارك له
أصــــل العُـــلا والســـؤددُ
يــــــا حــــــبــــــذا والده
أصـــــلاً ونـــــعــــم الولدُ
وحــــبــــذا شــــقــــيـــقـــه
ذا المـــــــلك المـــــــؤيَّدُ
بــدر الهـدى بـحـر النـدى
بـــالمـــكـــرمـــات مــزبِــدُ
قالوا يحاكي البحر والغَ
يـــــث فـــــقـــــلت أجـــــودُ
فـــيـــضــهــمــا مــاء جــرى
وفـــيـــض هــذا العــســجــدُ
ســــيــــفٌ عــــلى أعــــدائه
ومــــــــا له مـــــــجـــــــرَّدُ
بــــديــــع فــــضــــل عــــرب
يٍّ قــــد نَـــمـــاهُ أحـــمـــدُ
جــاز العُــلا مــا لم يــح
زه الشِـــيـــبُ وهــو أمــردُ
نُـــــضـــــاره مــــبــــتــــذَل
نــــظــــيــــرهُ لا يـــوجـــدُ
بــورك فــي بــركــا مــتــى
حـــلَّ بـــهـــا ذا الســـيــدُ
ولم تـــــزل أرجـــــاؤهــــا
تـــســـمُـــو بـــه وتــمــجــدُ
إليــكَ ســاقــنــا الظــمــا
وأنــــت نــــعـــم المـــوردُ
فـاسـلم وعِـش فـي العزّ يَرْ
عَـــاك الحـــفــيــظُ الصَّمــدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك