هل لكما من عِلْمِ
123 أبيات
|
201 مشاهدة
هــل لكــمــا مــن عِــلْمِ
بــــالطــــارق المــــلِّمِ
سَــرَى عــلى الديــاجــي
سُــرَى أخــيــه النــجــمِ
يــشُــقّ نــجــداً عــرضــاً
مــن شــخــصــه بــســهــمِ
فـــرداً وليـــس مـــنـــه
قــــوّةُ هــــذا العــــزمِ
فــــنـــوَّر الليـــلَ ولي
ســت مــن ليــالي التِّمِّ
حـتـى إذا الشـهـبُ تدا
عــتْ مـن سـلوك النـظـمِ
أســـأرَ عـــنــدي ضــوعَه
مــع النــهــار يَــنـمِـي
قــالا نــعــم نــراهــا
دُعـــابـــةً مـــن نُـــعْــمِ
ضــنَّتــ عــليــك يَــقـظَـي
وســمــحَــتْ فــي الحُــلْمِ
ســـمـــاحــةً ليــس عــلى
بـــاذلِهـــا مـــن غُـــرمِ
إن لم تـــكـــن شــفــاءً
فـــهْـــيَ مَــزيــدُ سُــقْــمِ
خــذ يــا نــسـيـم عـنّـي
تـــحـــيّـــتـــي وضَـــمّـــي
وقــفْ فــســلِّم لي عــلى
ظــــبــــيــــةِ آلِ سَــــلْمِ
وهـــنِّهـــا بـــوجـــدِهــا
مـــن الكـــرى وعُــدْمــي
قــالوا هــجـرتَ أرضَهـا
أهـــجـــرُهــا بــرغــمــي
كــم بــاللوى مـن وطـرٍ
أأبـــاء وهـــو هـــمـــي
ومـــن عـــليــلٍ مُــفــرِقٍ
لو عـــوّذوه بـــاســمــي
قـد وصـلَتْ إلى الحـشـا
رسْـــلُكُـــمُ بـــالســـقــمِ
فـــلم تـــدعْ واســـطـــةً
بــيــن دمــي وعــظــمــي
يـــــا كـــــبــــداً لرامٍ
رمَــــــى ولم يُـــــسَـــــمِّ
مــا خـلتُ قـبـلَ سـهـمـه
أن العـــيـــونَ تُــدمــي
وأنـهـا تـشـوِي النـبـا
لُ واللحـــاظُ تُـــصــمــي
يـــا عـــاذلي تـــحـــرَّجْ
تــؤبْ بــحــمــلِ إثــمــي
قَـــصـــرَك لســتَ عــنــدي
مـــن شـــأنِــيَ المــهــمِّ
تَـــســـفَهُ فــي مــلامــي
لو لم يــســعْــك حـلمـي
هـل يـسـمـع الربعُ معي
مَـــن مـــســمــعُ الأصــمِّ
ســــألتُه قــــطــــيــــنَه
وعــــلمُه كــــعــــلمــــي
عُـــجْ تـــرهَــا رســومــاً
ثــــلاثــــةً فـــي رســـمِ
سـوى النـحـولِ بـيـنـنا
تــعــرِفُــنــا بــالوهــمِ
خـــيـــطُ هـــلالٍ أبـــلهٍ
ودارُهــــا وجــــســـمـــي
وقـال تـنسى في السلو
وِ بــيــنــنــا والصَــرمِ
أبـعـدتَ فـي الحـبّ وما
كــنــتَ بــعـيـداً تـرمـي
إن لم تـكـن من أسرتَيْ
رهــــطِ أبــــي وعـــمّـــي
فــقــلبُهــا مــن قـلبـي
الأخ وإبـــــنُ العـــــمِّ
قـد جُـعِـلَتْ ظـبـيـةَ وال
مــعــنــى فـلسـتُ أُسـمِـي
تــــمَـــلُّنـــي ظـــالمـــةً
لا أُخِـــذتْ بـــظـــلمـــي
فــأنـكـرتْ عـلى الهـوى
أخــذي بــأمــرِ الحــزمِ
وكــلُّ أمــري عــنــدهــا
شــيــبــي وليــس جُـرمـي
إن لم يكن رُسلَ النهى
فَهـــوَ ثـــمـــارُ الهـــمِّ
شــــبَّ الزمـــانُ نـــارَه
فــأخــذت فــي فَــحــمــي
وجـــهَـــكَ والغـــوانـــي
بــعــدَ بــيــاض اللُّثــمِ
لفــفــت رأسـي مُـدمِـجـاً
عــنــهــا شـبـابَ وسـمـي
خـيـل الهوى في رُبْطِها
تــقــلَق تــحــتَ الحُــزْمِ
شـتَّى الشـيـاتِ مـن أغر
رِ الوجـــــه أو أحَـــــمِّ
والسـبـقُ فـي حَـلْبـتـها
ليـــس لغـــيــر الدُّهْــمِ
قــد نــجَّذتــنــي سِــنّــي
وقــد عَــلكــتُ شُــكْــمــي
وأدردَ الأيــــامَ عــــض
ضـــي تـــارةً وعــجــمــي
وقــد أرتــنــي حُـدْثَهـا
عــاداتُهــا فـي القُـدْمِ
وزادنــــــي مـــــضـــــاءً
تــــفــــلُّلي وثَــــلْمــــي
وقــــد عــــرفْـــتُ حـــظِّي
فـــمـــا أكَـــدَّ عـــزمــي
حـمـلتُ نـفـسـي عـن رجا
لٍ ضــعُـفـوا عـن فـهـمـي
ورحـــتُ بـــســـلامـــتــي
مــنــهــم سـنـيَّ القِـسْـمِ
وصــــاحـــبٍ بـــنـــيـــتُه
مـــجـــتــهــداً لهــدمــي
ألُمُّهـــــــ وأيـــــــن رت
قُ صـــــدعـــــه بــــاللّم
يــمــســح وجــهــي بـيـد
فـــي عـــقِـــبـــي تُــدَمِّي
حـربِ الضـمـيـر واللسا
ن جـــــــائح للسَّلـــــــمِ
فـــقـــلبــه مــن طَــعْــم
ووجــــهُه مــــن طـــعـــمِ
يَــســتـام مَـدحـي أوَمـا
يـــكـــفــيــه كــفُّ ذمّــي
وبـعـدُ فـي العـالَم مَن
يـــغـــار دون هــضــمــي
بــــصــــارم وســــاعــــدٍ
يـــأنـــفُ لي ويــحــمــي
ونُـــصـــرةٍ مــن مُــخــوِلٍ
فــــي مـــجـــده مُـــعِـــمِّ
بـان بـسـعـدِ الملك من
سِــــــرّيَ مـــــا أعـــــمِّي
وفـــلَجَـــتْ حُـــجـــةُ فــض
لي والزمــانُ خــصــمــي
جــاورت مـنـه مـنـكَـبـيْ
صــــعــــبِ الذرى أشــــمِّ
وكـــان مـــن حــاولنــي
حـــاول جُـــدْر العُــصــمِ
مــن أيــبــســت شُــقَّتــَهُ
شــــهـــبـــاءُ أمُّ الأرْمِ
أمــســيـتَ لا أرضٌ ربَـتْ
ولا ســـمـــاءٌ تَهـــمـــي
تَـبـغي القِرَى في مُسدِفٍ
أكــــــلفَ مــــــدلهــــــمِّ
قَــــــرٍّ ولا رزقَ بــــــه
للحــــاطــــبِ المِـــقَـــمِّ
ولا لكــــلبٍ نــــابــــح
ولا اعــتــراق العـظـمِ
فـقـد رتَعتَ منه في ال
مـــعـــبَّقـــِ المـــعــتَــمِّ
وقـــد طـــرحـــتُ شَـــنّــي
فــي الزاخــر الخــضــمِّ
أبـلج مـن بُـلْج الجـبا
هِ قَــــرم ابــــنِ قَــــرمِ
مـن أُسـرةٍ تـقـسَّموا ال
مـجـد اقـتـسـامَ الغُـنْمِ
وضـمِـنـوا عـهـدَ الحـيا
للســـنـــواتِ القُـــحْـــمِ
وصــقَــلوا بِــبِــشــرهــم
وجــهَ الزمــان الجَهــمِ
إن سـكـتوا فالحلمُ أو
قـالوا فـفـصـلُ الحـكـمِ
فــآيــة النــاطــقِ مــن
هـــــم آيـــــة المُــــرِمِّ
تــكــنَّفـوا المـلكَ ولي
داً قــبــل سِــنّ الحُــلْمِ
وزمَّلـــوه اليـــوم فــي
بــــجـــادِ شـــيـــخٍ هِـــمِّ
بـنـو السـيـوفِ والضيو
فِ والأنــــــــــوفِ الشُّمِّ
والكَــلِمِ الهــافـي فـي
نــــفـــثـــةِ كـــل كَـــلْمِ
إن أجـهـضـتْ أمُّ العـلا
أو ولَدت لليُــــــتْــــــمِ
درَّ عــليــهــا ثـديُ كـل
لِ حُـــــــرَّةٍ مُـــــــتِــــــمِّ
مــــنــــجــــبــــةٍ والدةٍ
بـيـن النـسـاءِ العُـقْـمِ
لهـم ظـهورُ الحرب وال
صــــدور يـــوم السّـــلمِ
ونــــفــــسُ كـــلِّ طـــائع
ونــــــارُ كـــــلِّ وَســـــمِ
والصُّحْفُ يُطْوَيْن على الْ
أمــرِ المـطـاعِ الحـتـمِ
يَــصـدُرن عـن جُـوفٍ لهـا
بـــطـــشُ الصِّعــادِ الصُّمِّ
صـــريـــر أقـــلامـــهــمُ
فــيــهـا صـليـلُ اللُّجْـمِ
حـلفـتُ بـالمـحجوب وال
مــــرتــــشَــــف الأحــــمِّ
وبــالثــلاث مــن مـنـى
و الســبـعِ ذات الرَّجْـمِ
والمــحــرمـيـن نـصَـلوا
مــــــن دَنَـــــسٍ ووصْـــــمِ
مــنــحــدريــن للبــطــا
ح مــــن رؤوس الأكْــــمِ
جــاءت بــهــم نــواحــلٌ
مـــن كـــلّ فَــجٍّ تَــرمــي
شُــعــثٌ بـشـعـثٍ مـثـلهـا
أُدمٍ مــــطــــايــــا أُدمِ
قـدّ السُّرى قـدَّ النـسـو
عِ بُـــدْنَهـــا والخُــطْــمِ
كــلّ ضَــمــور كــالحـنـي
ي فــوقــهــا كــالسـهـمِ
تــسـلُك خَـبْـطـاً كـلَّ فـج
جٍ ضــــــيِّقـــــٍ كـــــالسَّمِّ
لَعَـــزَّ مـــنـــســـوبٌ إلى
عــبـد العـزيـز يَـنـمـي
وإنّ فــرعــاً أنــت مــن
ه لكــــريــــمُ الجِــــذْمِ
سـمـوكَ سـعـدَ الملك يا
إصــــابــــةَ المـــسَـــمِّي
وكـنـت مـن نـجم العلا
نُــطــفَــةَ مــاءِ الكــرْمِ
ومـثـل هـذا السـعد من
تــأثــيــر ذاك النـجـمِ
قــومـك أجـسـامُ العـلا
وأنـــت قـــلبُ الجــســمِ
عُــدِّل حــظِّيــ مــنـذ صـر
تَ قِــســمَهُ فــي ســهـمـي
واســطــة العـقـد مـعـي
مـــنـــهــم وبــدرُ التِّمِّ
كـم لك فـي أُلهـوب حـا
لي مـــن نـــوالٍ سَــجْــمِ
ونـــعـــمـــة مـــوشــيّــة
حَــــوْكَ بـــرودِ الرَّقْـــمِ
فـاحـت كما فاح النسي
مُ فــي الريـاض النُّعـْمِ
فــلا تــنَــلْك يــدُ بــا
غٍ بُـــســـطـــتْ بـــغَــشْــمِ
ولا تــزل بــالشـلِّ تَـر
مـي فـي العدا والجَذمِ
وامـتـدَّ هـذا الظـلُّ في
بــيــتــك هــذا الضـخـمِ
مـا حـمـل الفُـلكَ جـنـا
حُ الرِّيــح فــوق اليــمِّ
وبــــاكــــرتْ وراوحــــتْ
ربــعَــك سُــحْــبُ نــظـمـي
بــكــلّ مــحـلول العُـرَى
واهــي العــزالِي فَـعْـمِ
مــرتــجــزِ الرعــد إذا
مــا اشــتـدّ غـربُ نـجـمِ
يـغـشَـى البـلادَ هاطلاً
فـــــي طِـــــمِّهــــ والرِّمِّ
يـحـمِـل مـنـه المـهرجا
نُ زهـــــرةً فـــــي كُــــمِّ
يـعـطـي النـفوسَ حكمَها
مـــــن نـــــظــــرٍ وشــــمِّ
أُقــيــمَ فــيـهـا لك رس
مُ الحــافــظِ المــهـتَـمِّ
فــراع حــقَّ المـجـد أن
يُـــلوَى لهـــا بـــرســـمِ
إن الوليّ يُـــقـــتَــضَــى
مـن حـيـثُ جـاء الوسمي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك