هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء
للشاعر ابن الأبار
1
هَـلْ لِمُـعـانـي الهوى دَواء
أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
2
ومـا لِدَمـعـي يـعـودُ نَـاراً
مـن شـدّة الشّـوْق وهْـوَ ماءُ
3
لا عَـيْـشَ للصَّبـّ مُـذَ تَرَاءتْ
لَهُ دُوَيْــن الحِــمــى ظِـبـاءُ
4
صـادت فُـؤادي وما ارْتمته
مِــنــهـا قَـنَـاة لهـا رُواءُ
5
كَــأنَّهــا إذْ مَــشَــتْ قَـطَـاةٌ
كـــأنّهـــا إذْ بَــدَتْ ذُكَــاءُ
6
يــقــولُ قَــوْم تَـعَـزّ عَـنْهَـا
كَـيْـفَ وقـد عَـزّنـي العَـزاءُ
7
فَـلم تَـحِد عن حُبّها فأسلو
وليس لي في الهوَى ادّعاءُ
8
وَهَــبْــتُ للغـانِـيـات ذَحْـلِي
فَـلْيَـصْـنَـع الحُـبُّ مَـا يشاءُ
تعليقات القراء 0