هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء

8 أبيات | 367 مشاهدة

هَـلْ لِمُـعـانـي الهوى دَواء
أمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
ومـا لِدَمـعـي يـعـودُ نَـاراً
مـن شـدّة الشّـوْق وهْـوَ ماءُ
لا عَـيْـشَ للصَّبـّ مُـذَ تَرَاءتْ
لَهُ دُوَيْــن الحِــمــى ظِـبـاءُ
صـادت فُـؤادي وما ارْتمته
مِــنــهـا قَـنَـاة لهـا رُواءُ
كَــأنَّهــا إذْ مَــشَــتْ قَـطَـاةٌ
كـــأنّهـــا إذْ بَــدَتْ ذُكَــاءُ
يــقــولُ قَــوْم تَـعَـزّ عَـنْهَـا
كَـيْـفَ وقـد عَـزّنـي العَـزاءُ
فَـلم تَـحِد عن حُبّها فأسلو
وليس لي في الهوَى ادّعاءُ
وَهَــبْــتُ للغـانِـيـات ذَحْـلِي
فَـلْيَـصْـنَـع الحُـبُّ مَـا يشاءُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك