هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ

18 أبيات | 758 مشاهدة

هـل نـارُ ليـلى بـدَتْ ليَـلاً بـذي سَلَمِ
أمْ بـارقٌ لاح فـي الزوراء فـالعَـلَمِ
أرْواحَ نَــعــمــانَ هَـلاّ نَـسـمـةٌ سَـحَـراً
ومـــاءَ وَجـــرةَ هَـــلاَّ نـــهْــلة بــفَــمِ
يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاً
طَــيَّ السّــجـلّ بـذاتِ الشّـيـح مـن إضَـم
عُـجْ بـالحِـمـى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداً
خـمـيـلةَ الضّـالِ ذاتَ الرّنـدِ والخُـزُم
وقِـفْ بـسـلعٍ وسـل بـالجـزع هـل مُـطِرَت
بــالرّقْــمَــتَــيْـنِ أُثَـيْـلات بـمُـنْـسَـجِـم
نـاشـدتُـكَ اللهَ إن جُـزْتَ العَقِيقَ ضُحىً
فـاقْـرَ السّـلاَمَ عـليـهِـمْ غـيـرَ مُحْتَشِم
وقُــلْ تَــركْــتُ صــريــعـاً فـي دِيَـارِكُـمُ
حــيّـاً كـمَـيْـتٍ يُـعـيـرُ السُّقـْمَ للسّـقَـمِ
فَــمِــنْ فــؤادي لَهـيـبٌ نـاب عـن قَـبَـسٍ
ومِــن جــفــونــيَ دَمْــعٌ فــاض كـالدّيَـم
وهــذه سُــنَّةــُ العُــشّــاقِ مــا عـلِقـوا
بِـــشَـــادِنٍ فــخَــلاَ عُــضْــو مــن الألَم
يـا لائِمـاً لاَمَـنـي فـي حـبّهِـمْ سـفَهاً
كُــفّ المــلامَ فــلوْ أحـبَـبْـتَ لم تَـلُم
وحُـرْمَـةِ الوصْـلِ والوِدّ العـتيق وبال
عَهْـدِ الوَثـيق وما قد كان في القِدَم
مــا حُــلْتُ عـنـهـمْ بـسُـلْوَانٍ ولا بَـدَلٍ
ليـسَ التـبـدُّلُ والسُّلـوانُ مـن شِـيَـمـي
رُدّوا الرّقــاد لِجَـفـنـي عـلَّ طَـيْـفَـكُـمُ
بــمــضــجـعـي زائر فـي غـفـلةِ الحُـلُمِ
آهـاً لاِيّـامِـنـا بـالخَـيـف لو بَـقِـيَـتْ
عَـشْـراً وواهـاً عـليـهـا كـيـف لم تَدُمِ
هـيـهـاتِ وا أسَـفـي لو كـان يـنـفعُني
أو كـانَ يُـجـدي عـلى ما فاتَ وانَدَمي
عـنّـي إليـكُـمْ ظِـبَـاءَ المُـنْـحَنَى كرَماً
عــهِــدْتُ طَــرْفِــيَ لم يَـنْـظـرْ لغَـيْـرِهـم
طَـوعـاً لقـاضٍ أتَـى فـي حُـكْـمِهِ عَـجَـبـاً
أَفْـتـى بـسَـفْـكِ دمـي في الحِلِّ والحَرَمِ
أَصَـمَّ لم يـسـمَـعِ الشـكـوى وأبـكَـمَ لم
يُـحِـر جـوابـاً وعـن حـالِ المَشوقِ عمي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك