هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ
18 أبيات
|
235 مشاهدة
هُـمّـو عَـلَّمـوا عَـيـني سُؤال المَعالِمِ
بِــنَــوَعَــيـنِ هَـطّـالٍ عَـلَيـهـا وَسـاجِـمِ
أَبـوا ضِـنَّةـ بـي أَن أَرى غَـيـرَ مُغرَمٍ
فَهَـمّـوا بِـقَـلبـي أَن يُـرى غَير هائِمِ
كَـأَنَّهـُم إِذا أَزمَـعـوا سَلَبوا الكرى
جُــفــونــي فَـمـا أَحـظـى بِـلَذَّة نـائِمِ
وَهَــبـتُ نَـصـيـبـي مـن سُـلوّي لِعـاذِلي
وَصـارَمـت حَـبـلي مـن حَـبـيـب مَـصـارِمِ
وَصـاحـبـت هَـذا الحـب طِـفلاً وَيافِعاً
فَــلَم أَرَ أَضــنــى مِـن مُـحـبٍ مَـكـاتِـمِ
وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعي
وَذَكَّرَنــي عَهــدُ الحِــمـى المُـتَـقـادِمِ
فَـسـرت أَشـيـم الجـود فـي كُـلِّ مَـعدَنٍ
وَأَنـتَـقِـدُ النـاس اِنـتِـقادَ الدَراهِمِ
فَــلَم أَرَ مِــثــلَ اليُــمـنِ رَب إِمـارَةٍ
حُـمـيـد بـن مَـحـمـود حَـليف المَكارِمِ
هـوَ الجَـبَـل العـالي الَّذي شُـرُفـاته
تَــعَـلّى عَـلى أُسِّ النُـجـومِ النَـواجِـمِ
فَــإِن قــالَ قَــوم إِنَّهــُ مِـثـلَ حـاتِـم
فَـفـي كُـلِّ عُـضـوٍ مِـنـهُ أَمـثـال حـاتِمِ
فَـيـا طـيـئاً طَـيَّ الأَمـيـر وَمـن غَدا
لَهُ شـــرف عـــالي الذُرى وَالدَعــائِمِ
بَـقـيـتَ لِيَـومَـيـكَ اللَذيـنَ عُـلاهُـمـا
مــصــنَّفــة فـي عُـربـهـا وَلأ اعـاجِـمِ
فَــيَـومُ وَغـىً يَـسـطـو بِـقَـسـوَةٍ جـابِـرٍ
وَيَــوم رضــىً يَـحـنـو بِـعـطـفـة راحِـمِ
وَلَمّـا رأى اللَهَ النَـدى فـي عِـبادِهِ
مَـقـامـاً وَرُكـن الجـودِ لَيـسَ بِـقـائِمِ
حَــبـاكَ بِـبَـحـرٍ مـن نَـوالٍ إِذا طَـمـا
ثَـوى البَـحـرِ فـي تَـيـارِهِ المُتَلاطِمِ
لَئِن سَــلَّمــت طَــيـيٌّ إِلَيـك عـنـانـهـا
فَـأَصـبَـحـت أَسـنـى ذَخـرهـا لِلعَـظـائِمِ
وَعــدَّل فــيــهــا عــدَّة الدَولَة الَّذي
يُــشــارُ إِلَيـهِ فـي كِـتـابِ المَـلاحِـمِ
فَـمـا عـدم التَـوفـيـق عَـن مُـسـتَـحَقِّهِ
وَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك