التهامي
العصر العباسي
1025 م
105 قصيدة
من هو التهامي؟
أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سبباً للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله). ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم 9 جمادى الأولى 416هـ. وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي كتبت لأجله.
قصائد التهامي
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِ
90 بيتاً
صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ
73 بيتاً
عَلا بِكَ نَجم الدين فاشتَد ناصِره
44 بيتاً
أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهَدوِّ سُعاد
42 بيتاً
جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ
15 بيتاً
هيَ البَدرُ لِكِن تستر مَدى الدَهرِ
50 بيتاً
اللَيل حَيث حَلَلنَ فيهِ نَهارُ
76 بيتاً
الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب
58 بيتاً
لمن الرُسوم بعرصة البَردان
88 بيتاً
لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌ
8 أبيات
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِ
35 بيتاً
قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ
53 بيتاً
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالا
7 أبيات
تُعاتِبُ سُعدى أَن تنقَّل دارَها
61 بيتاً
حازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراً
74 بيتاً
أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِ
52 بيتاً
مَقدودة غَضَّة الشَباب
3 أبيات
أَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
50 بيتاً
أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
33 بيتاً
بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلا
65 بيتاً