هَنيئاً لخدّام الحسين فإنّهم
للشاعر محسن أبو الحب
1
هَــنــيــئاً لخــدّام الحــســيــن فـإنّهـم
بـهِ اِكـتَـسَـبوا أجراً ونالوا به فخرا
2
وفــازوا بــجــنّــاتِ الخــلودِ ونــعـمـة
عـليـهـم مِـنَ اللّه العـظـيم غدَت تترى
3
وَلا ســيــمــا كــانــت لهـم فـي مـحـرّم
مــواكـب أحـزانٍ بـهـم قـد سَـمَـت قَـدرا
4
وكــم أعــيــن ســحَّتــ عــليــه دمـوعَهـا
وأجــرَت له دمــعـاً عـلى خـدّهـا عـبـرى
5
وإنّ البـكـا والحـزن والنـوح والعزا
عـلى اِبـن رسولِ اللّه يَستوجبُ الأجرا
6
وإنّ الّذي فــيــكــم تــمــسّــك واِلتـجـا
إليــه وقـد أدّى حـقـوق بـنـي الزهـرا
7
فــإنّ له عــنــد الحــســيــن مــكــانــةً
يُلاقي بها الرضوان حين يرى الحشرا
8
مـــحـــمّـــد قـــد أدى لمــولاهُ خــدمــةً
وَنَـرجـو له فـي الخُـلدِ يبنى له قصرا
9
وَتَــشــمــلهُ مِــن بــارءِ الخــلق رحـمـة
ويـسـعـد دومـاً لا يرى البؤسَ والضرّا
10
فــيـا أيّهـا الإخـوان عـزّيـتـمـوا بـه
وإنّــي لم أبــرح أقــول لكــم صَــبــرا
11
فــلا تَــنــدبـوا يـومـاً لفـقـدِ مـحـمّـد
ولكـن عـلى سـبـطِ النبيّ اِندبوا جهرا
12
فــإن حُــســيـنـاً بـالطـفـوف لقـد قـضـى
وبـات ومـنـه الجـسم عارٍ على الغبرا
13
فَـمـا غـسـلوه بـل عـلى التُربِ قد هوى
ومـنـهُ جـيـادُ الخـيـل قـد وَطـأت صَدرا
تعليقات القراء 0