هو الجواد الذي سارت مكارمه

16 أبيات | 241 مشاهدة

هــو الجــواد الذي ســارت مــكـارمـه
شـرقـاً وغـربـاً وصـارت فـيـهـما مثلا
أعـنـى آصـفـخـان عـز الديـن سـيـدنـا
أعــــزه اللّه عــــزاً للعـــدى خـــذلا
وكـل مـن بـاسـمـه المـيـمـون طـايـره
يـسـمـى عـلى كـل سـام قـد سـما وعلا
وإن لي ذمــة مــنــه بــتــســمــيــتــي
عـبـد العـزيـز رعـى حـقـي بـها وكلا
دعـوه بـالمـسـنـد العـالي وكـم خـبر
في الجود بالمسند العالي به وصلا
ولم تـــلقـــبـــه آصـــف خــان دولتــه
إلا لســر رأتــه فــيــه مــنــتــقــلا
مـنـه الشـمـائل والأخـلاق قـد كملت
وقـل مـن فـيـه هـذا الوصـف قد كملا
بـالسـعـى سـاد ولم يرد بالسؤدد ما
ســواه مــمــا بــه قـد ضـلت العـقـلا
أسـنـى المـنـاصـب مـلقـى تـحت أخمصه
وقــد تــعــاظــم عــنــه رفــعـة وعـلا
شــهــامــة حــفــظــت للعــلم رتــبـتـه
عـلا بـها ذروة عنها السها استفلا
أعـزك اللّه يـا عـبـد العـزيـز فـقـد
شـيـدت للعـلم ذكـراً بـعـد مـا خـملا
رفـعـت مـقـدار أهل العلم فارتفعوا
بـحـسـن رأيـك وامـتـازوا عن الجهلا
لمـــا أشـــدت تـــداريـــســاً مــقــررة
فـي المـذهبين اكتست أهلوهما حللا
وكــان فــي مــكــة للنــاس هــيــمـنـة
عــظـيـمـة وتـمـنـى العـلم مـن جـهـلا
فــصــار مــن لا له عــلم ومــعــرفــة
بـالعـلم بـعـد مـشـيب الرأس مشتغلا
جــزيــت خــيــر جــزاء مــن إلهـك عـن
هذا الصنيع الذي اختصت به النبلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك