هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ

10 أبيات | 237 مشاهدة

هــو الجــوادُ الذي يــلقَــاهُ مــادحُهُ
وإن غَـلا فـوقَ مـا أثْـنَـى ومـا وَصَفَا
مَـــعـــذّلٌ فـــي النّـــدَى لكــنَّ راحَــتَهُ
تأبَى مع العَذْلِ إلاّ البَذْلَ والسَّرَفَا
صَــعـبُ الإِبـاءِ إذا مـا هِـجـتَ سَـورتَهُ
نـزرُ الرِّضـا فـإذا اسـتَـعـطَفْتَهُ عَطَفَا
بَــادي الحُــقُـودِ عـلى أعـدائِه فـإذا
نَــالتْهُــمُ قــدرةٌ مــنــه حَـبـا وعَـفَـا
نَــغْــشــى مــواردَ مـن أخـلاقِه كَـرُمـتْ
وِرداً ونــرتــادُ مـنـهـا روضـةً أُنُـفَـا
مـسـتَهـتَـرٌ بـالمـعـالي لا يـزالُ على
تـقـلُّبِ الدَّهـرِ مـشـغـوفـاً بـهـا كَـلِفَا
ُ أخــلَفَ الغــيــثُ لم تُـخـلِف مـواهِـبُهُ
أو فَــظَّ دهــرٌ عــلى أبــنــائه لَطُـفَـا
عَــدْلُ القــضــيّــةِ إلاّ فــي مــواهــبِهِ
لم يقضِ في المالِ إلا جارَ واعتسفَا
تَــعُــمُّ نُــعــمــاه ذا نــقـصٍ وذا شـرَفٍ
كـأنَّهـ البـحـرُ يـحـوي الدُّرَّ والصَّدَفَا
مُــنَــزَّهُ الخُــلقِ عـن فـعـلٍ يُـعـابُ بـهِ
فــمــا تَــرى لكـمَـالٍ عـنـه مُـنْـصَـرَفَـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك