هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
للشاعر الستالي
1
هـو المـسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
وتـلتـمـس الحـاجـات مـن حيث تُوجدُ
2
ومَن لم يسد بالفضل عن بذل ماله
فـليـسَ لهُ فـي فـضـله المـال سوددُ
3
واولى بـحـوْز الأجر والشكر موقنٌ
بـان كـلّ شـيـء غـيـر هـذيـن يـنـفد
4
كــمـثـل أبـي عـبـد الإله فـإنّـمـا
حـوى فـضـل مـحـمُـود الخـلال مـحمّدُ
5
فـتـىً الفت نفسٌ له الجود وانبرى
لسـان يـقـول العـرف وانـبـسطت يدُ
6
جـــواد هـــمــام جــاره لا يــســرّهُ
مـن المـال إلاّ مـا يـنـيـل ويرفدُ
7
لإخْـلاف كـفـيـه إذا أخـلف الحـيَّا
افــاوق دراهــا اللُّجــيـنُ وعـسـجـدُ
8
فـتـى تـشـهد العلياء والمجد أنّهُ
إذا ذكــر السّــادات للازد ســيّــدُ
9
بــقـيـتَ أَبـا عـبـد الإله مـكـرمـاً
تــرجـي لفـعـل الصّـالحـات وتُـحـمـدُ
10
وغـــزّك مـــحــروس وفــضــلك بــاهــر
وربــعــك مــأنــوس وعــمــرك سـرمـدُ
تعليقات القراء 0