هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ

4 أبيات | 237 مشاهدة

هُـو الهـوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ
السُّقـْمُ مَـوْرِدُهُ والمـوتُ مَـصْدَرُه
يا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍ
الآنَ أعْـرفُ شـيـئاً كُـنتُ أنكِرُه
جدٌّ منَ الشَّوق كان الهزلُ أوَّلَه
أقــلُّ شـيـءٍ إذا فـكّـرْتَ أكْـثـره
ولي حَـبِـيبٌ وإن شطَّ المَزَارُ به
وقــدْ أقُــولُ نـأَى لولا تَـذكُّرُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك