هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ

15 أبيات | 146 مشاهدة

هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
مَــشــمــولةً عــتــقــت فــي دِنِّ شـمـاسِ
وَعـاطـنـيـهـا كَـمـا أَبـغـي مـشـعـشعةً
عَــلى بِــســاط مِــن الأَزهــار وَالآس
وَطـف بـجـامـاتـهـا وَالليـل مـنـسـدلٌ
فَـمـا عَـلَيـك إِذا مـا طـفـت مِـن باس
وَلا تُـضِـع فُـرصـةً فـي رَشـفِهـا عـرضت
فَــإِن فــيــهــا زَوال الهَـمّ وَالبـاس
وَاستجلها الآن صَرفاً أَو فإن مزجت
فَـمـن رضـاب عَـقـيـق الشـادن الآسـي
فَـإِن بَـدَت شَـمـسُها في الكاس مُشرِقَةً
لجـاحـد لان مِـنـهـا قَـلبُه القـاسـي
وَمــا تَــنــاولهــا إِلا فَـتـىً عُـرفـت
أَخــلاقــه بِـالوَفـا وَالحـلم للنـاس
وَلَو رَأى بــاقــل أَنــوارهــا لَأَتــى
بِـمـا يـضـيـء مِـن المَـعـنـى كـمقباس
وَللجـــبـــان إِذا مــا ذاقَهــا قــدم
كَـالطـود فـي حـربـه للمـفتري راسي
هِـيَ الشـفـا لنـحـيـل الجسم مِن سقم
وَهـيَ الدَوا للحَـشـا مِـن داء وَسواس
وَهيَ الَّتي مَهرُها الأَرواح إِن خُطبت
وَقُـربـهـا جَـنـة النـشـوان وَالحـاسي
فَـاركـض بـخـيـلك فـي مَيدان ساحَتها
وَارمـح بِـحـانـاتـهـا في جنح أَغلاس
وَإِن نَهــى آمـر عَـنـهـا فَـقـل عـلقـت
رُوحـــي بـــراح وَخـــمَّاـــر وَمـــيـــاس
مَـوتـي حَـيـاتـي بِهـا ذلي لبـهـجتها
عـــزِّي وَأَمـــنـــيَ مِـــن روعٍ وَإِفــلاس
هَـيـهـات أَصـرف عَـنـهـا نـاظِري وَبِها
مِن وحشَتي في دجى الأَسحار إِيناسي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك