هيهات لا قمراً يبقى ولا فلكا

15 أبيات | 236 مشاهدة

هـيـهـات لا قـمـراً يـبـقـى ولا فلكا
ريـبُ المـنـون فـمـا يـجدى اسى وبكا
كــأس تــدور عــلى كـل الورى فـمـتـى
تُدار ذي الكأس يا ريب المنون لكا
افــجــعــتَـنـا بـهـمـام بـيـنـنـا عـلم
كــأن ســهـمـك لا يـدري بـمـن فـتـكـا
شـيـخ الشـريـعـة مـحمود النقيبة من
قـضـى الحـيـاة بـنـشر العلم منهمكا
ثــلم الم بــركـن الديـن فـانـصـدعـت
له القـلوب ورام الفـضـل فـانـتـهكا
لهـف الزمـان ايـا مـولاي مـنـك على
خــلال مــجــد بـهـا الرحـمـن خـولكـا
لهــفــي عــلى غـروة غـراء كـان لهـا
نــور يــمــدّ لابــصــار الورى شـركـا
لهــفــي عــلى ســر أنــفــاس مــوكــلة
للطـالبـيـن بـفـتـح يـكـشـف الحُـبُـكـا
لقـد عـرا جـامـع المـنـصور فيك أسى
فـلو يـطـيـق لك الشـكـوى إذن لشـكـى
فــكــم أدرت بــه للنــاس كــأس طِــلى
مـن العـلوم تـفـوق التـبـر مـنـسكبا
وكــم بــمــحــرابـه أسـهـرت فـي نـسـك
طـرفـا إذا ضـحـك اللاهي الخلي بكى
قــد غــال فــقـدك أفـلاذي ومـدّ يـدا
لسـتـر صـبـري واشـيـخـاه فـانـهـكـتـا
قـد كـنـت فـي فـلك الارشـاد فـرقـده
لا اوحـش اللَه مـن أمـثـالك الفلكا
يــا قــائمــاً بـعـلوم الأوّليـن لقـد
بـالغـت فـضـلاً فقال الفضل كم تركا
يـا مُـنـتـقى علماء الدين قل لي من
إليــه نـرجـع بـعـد الاقـتـداء بـكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك