هي المعالي لكم حيث السهى ارتفعت

15 أبيات | 214 مشاهدة

هي المعالي لكم حيث السهى ارتفعت
وحـيـث شـمـس الضـحـى في أفقها طلعت
شـمـس العـلى أشـرقت بالشام في شرف
مــن الحـجـاز وأنـوار الهـدى لمـعـت
أنـوار مـن زيـنـة الدنـيـا بـمـقدمه
حـتـى بـه سـائر الأكـدار قـد رفـعـت
تـاللّه مـا الغـيـث أجدى من مكارمه
إذا هـمـت بـسـحـاب الفـضـل أو هـمعت
يــا بــضـعـة مـن رسـول اللّه خـالصـة
بـمـهبط الوحي أخلاف الهدى ارتضعت
يــا آل بــيـت رسـول اللّه حـبـكـمـوا
فــرض بـه سـور التـنـزيـل قـد صـدعـت
لولاكــم لم يــكــن شــمــس ولا قـمـر
ولا درار بــأنــوار الضــيـا سـطـعـت
ورثــت مــشــيــخـة الاسـلام عـن سـلف
مـن عـهـد مـا شرع الاسلام قد شرعت
يـا كـعبة المجد لو لم تسع مبتهلاً
لكــعــبــة اللّه إجـلالاً إليـك سـعـت
الحــج بــاليــمــن مـبـرور مـنـاسـكـه
لســيــد فــيــه آيــات الهـدى جـمـعـت
يـا مـفـخـر الدولة العلياء من قدم
ومـن بـمـجـدك أركـان العـلى امتنعت
ويــا عــمـاداً لركـن الديـن تـنـصـره
بـمـقـول الحـق إن أركـانـه انـصـدعت
أيــامــك الغــرّ بـالاقـبـال مـشـرقـة
بـهـا عـنـادل أطـيـار الهـنـا سـجـعت
فــالســعــد عــبـد خـديـم للركـاب له
بـشـائر بـسـنـا الاقـبـال فـيـه رعـت
فـاللّه يـبـقـيـك للعـليـاء نـاصـرهـا
إذا المـوالي إلى أعـتـابـك انتجعت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك