وَآسفا عَلى العشا
38 أبيات
|
658 مشاهدة
وَآســفــا عَــلى العــشــا
مــطــبــقــاً مــكــشــمـشـا
قَـــد ظـــفـــر الهـــر بِهِ
وَنــال مِــنــهُ مــا يَـشـا
وَلم يَــــدع إِلا طَـــبـــي
خــاً مــاشــه مــا جَـرَشـا
فَــكَــيــفَ يــرجــى أَمـنـهُ
وَهــوَ ســروق يــخــتــشــي
يَــخــتـل إن أمـكـنـه ال
خـــتـــل وَإلا نـــتـــشــا
مــا حــاجـة يَـنـظـرهـنـا
إِلا لَهــا قَــد خــمــشــا
لمــا أَتــى العَـبـد رَأى
طَــبــيــخــه مــخــربــشــا
مِــن بَــعــد مــا كــمــله
نَــضــجــاً لَهُ وَنــشــنَـشـا
وَأَتـــعَـــب النَـــفـــس بِهِ
مِــن الصَــبــاح لِلعــشــا
بَـــكـــى عَـــلَيـــهِ وَغَــدا
يَــمــسَـح طَـرفـاً أَعـمَـشـا
وَقـــالَ وَيـــل الهــر لا
يَــعــلَم فِــيــمَــن بـلشـا
وَجـــســـمــه مِــن عَــزمــه
جَــمــيــعــه قَــد رَعــشــا
جر العَصا وَاستفزع الن
نـــوب لَهُ وَالحـــبـــشـــا
وَصــاحَ فــيــهــم صــيـحـة
مِـنـهـا الوَرى قَـد دهشا
فــزمــجــر العَــبـد وَجَـي
ش الهـر فـيـهِ اِحـتـوشـا
وَانــتــفــخ الهــر وَمــد
د ذَيـــله وَاِنـــتَــفَــشــا
وَالعَــبــد مِــن سُــورتــه
لِمـــنـــخـــريـــه فَــرشــا
فَــالتَــقــيـا وَاعـتـرَكـا
وَاصــطــدمــا وَاهــتـوشـا
هــذا بــذا قَــد بَــطَـشـا
وَذا لذا قَــد خَــرمَــشــا
فَـافـتَـرَقـا وَالقَـتـل ما
بَـيـنَ الفَـريـقـيـن فَـشـا
وَجـــعـــفــر الحــلي عَــن
قَـــريـــضــه قَــد دَهــشــا
وَمُـــذ رَأوا عَـــبـــدَهُـــم
بِـــوَجـــهِهِ مــحــنــفــشــا
لا شَـــمـــعــة أَوقَــدَهــا
وَلا فـــراشـــاً فَـــرشـــا
فَــقــالَ مَــولاه الرضــا
يـا عَـبـد جـئنا بِالعشا
مـتـنـا مِـن الجُـوع فَـقم
وَأَت بِهِ لنــــنــــعـــشـــا
وَقَــــلبــــه مِــــن وَجــــل
فـــر كَـــمــوســى وَمَــشــى
وَالجـاهـل المَـغـرور مِن
بِــالعَــبــد قَـد تَـحـرَشـا
كَــــم أَســـود بِـــســـيـــد
مِــن قَــبــله قَـد بَـطَـشـا
خُـــلاصـــة الأَمــر بِــأَن
العَـــبـــد ولىّ وَمـــشـــى
أَبـا حـسـيـن طـالَمـا ال
عــافـي لَديـك اِنـتَـعَـشـا
يـا ابـن الذيـن فَـضلهم
فــي كُـل مـصـر قَـد فَـشـا
وَالكــاشــفــيــن كَــرَمــاً
عَــن الوَرى مــا غَــطـشـا
هُـم مَـعـشـر فـي بَـيـتـهم
طَـيـر الهُـدى قَـد عَـشـشا
وَنُــورهــم يَــحــلو لَنــا
لَيــل الخُـطـوب إِذ غَـشـا
كَــم بــائس فــي رفـدهـم
مِــن بُــؤسِهِ قَــد نَــعـشـا
يــاذا الَّذي مِــن بــاسِهِ
لَيــث الثَـرى قَـد دَهَـشـا
سَــحــاب كَــفــيــك بَــعــا
م المـحـل يَروي العَطَشا
نَــمــوت جُــوعــاً كُــلَنــا
إِن لَم تَـغـثـنـا بِالعِشا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك