وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
للشاعر محمد توفيق علي
1
وَآمَـــنَ الضُـــعَــفــاءُ المُــتَّقــونَ بِهِ
مِـن كُـلِّ مُـسـتَـبـصِـرٍ بِـالخَـيـرِ مُـتَّسـِمِ
2
حَـمّـالُ فـي بُـغـضِهِ الأَوثـان كُلّ أَذى
مـاضٍ عَـلى شِـرعَـةِ التَـوحـيـدِ مُـعتَزِمِ
3
وَعانَدَ الأَقوِياءُ الحَقَّ وَاِنفَجَرَ الط
طُـغـيـانُ يـقـذفُ كَـالبُـركـانِ بِالحمَمِ
4
لِلَهِ دَرُّ أَبــــي بَــــكــــرٍ وَنَـــجـــدَتِهِ
إِذ المَــوالي بِــشَــرٍّ غَـيـرِ مُـنـحَـسِـمِ
5
يُــعَــذَّبــونَ عَـلى الإِسـلامِ مِـن سَـفَهٍ
وَيُـفـتَـنـونَ عَـنِ التَـوحـيـدِ مِـن لَمَـمِ
6
فَـكـانَ يَـبـتـاعُهُـم عـطـفـاً وَيَـعتِقُهُم
هَـيـهـاتَ يَـقـبَـلُ فـيـهِـم ظُـلمَ مُحتَكِمِ
7
وَالبَـذلُ فـي نُـصـرَةِ الإِسلامِ شيمَتُهُ
وَالصِـدقُ وَالرِفـقُ فـي بَـدءٍ وَمُـخـتَتَمِ
تعليقات القراء 0