وآنِيَاسُ الدَردَنِيينَ أَمَر
42 أبيات
|
155 مشاهدة
وآنِـــيَـــاسُ الدَردَنِـــيـــيــنَ أَمَــر
وَهوَ ابنُ أَنخِيسَ أَخُوالذِّكرِ الأَغَر
وَاُمُّهــــُ الزُّهَــــرَةُ المَــــجِـــيـــدَه
والَت أَبـــاهُ فَـــوقَ طُـــورِ إِيـــدَه
وَلِيَهُ ابــنــاَ أَنـطِـنُـورَ بـالعَـمَـل
اَرخِــيــلُخٌ ثُــمَّ أَكــامــاسُ البَـطَـل
وَمـــن بِـــزيــلِيــا بِــلحــفِ إِيــدَه
فــي مُــنــتَهــى طـروادَةَ الشَّدِيـدَه
مـن أَغـنِـيـا أَرضٍ بـهـا اَيـسِـيـفُـسُ
يَــجــرِي أَتَــوا يَــأمُـرُهُـم فَـنـذرُسُ
أَلنَّاـبِـلُ الفَـردُ ابـنُ لِيـقـاوُونا
وقَـــوسُهُ مـــن فَـــضـــلِ آفُـــلُّونـــا
وســاكِــنُـوا أَذرَسـتِـيَـا وفِـيـتـيـا
وآفِـــســـا وشــامِــخــاتِ تِــيــرِيــا
بــوَلَدَي مِــيــرُفــسَ مــن فَــرقُـوتِـسِ
أَمــفِــيُــسٌ ثــم الفــتــى أَذرَسـتُـسِ
وجــــاءَ أَمــــفِــــيُــــسُ للطـــغـــانِ
مُــســتَــلَئِمــاً دِرعـاً مِـنَ الكَـتَّاـنِ
أَبُــوهُـمـا عـن مُـلتـقـى الإِغـرِيـقِ
نَهـــاهـــمــا بــعِــلمِهِ الحَــقــيــقِ
لكــن مَــقـادِيـرُ الرَّدَى سُـقـنَهُـمـا
لذاكَ أَصــمــمَــن لَهُ أُذنَــيــهِــمــا
وقَـــومُ فَـــرقُــوتِــس وآبِــيــدُوســا
وأَرضِ إِفـــرَقـــطِــيــمُ سَــســتُــوســا
وقُـــدسُ آرِســـبـــا التـــي ســلَّيِــسُ
يــجــري بــهــا أَمِــيــرُهُــم آسِـيُـسُ
وهــوَ ابــنُ هِــرطـاقِـسَ فَـوراً لَبّـى
عــلى جِــيـادِ الخـيـل مـن آرِسـبـا
ومِــن لَرِيــسَــا زُمَــرُ الفَــلاسِـجـه
طَــعَــنَــةُ الرّمــاحِ جــاءَت عــارِجَه
بــأمــرِ فَـرعَـي آرِسَ ابـنَـي لِيـثُـسِ
طِــفــطــامَ هِـيـفـوُتٍ كـذا فِـيـلاوُسِ
وأَكَـــمـــاسُ والفـــتـــى فِـــيـــرُؤُّسُ
قــد قَـدِمـا مـن حـيـثُ هِـلِّسـبُـنـطُـس
يُــحِــيــطُ فــي قَـومِ الثِّراقِـيِّيـنـا
وأُوفِـــمُـــوسٌ بـــنُ إِتـــرِيــزِيــنــا
مُــرِيــدُ زَفــسَ وابــنُ كِــيِّسـ تـالي
بــقــومِ كِــيــكُــونِــيَــةَ الأَبـطـالِ
ثُــمَّ فِــرَخــمــس بــالفِـيُـونـيَِّـيـنـا
حُــدبِ القِــســيِّ قَــومِ آمِــيــدُونــا
حَــيــثُ يُــرى أَكــسِــيُــسُ العَــرِيــضُ
فـي سـفَـحِ هـاتِـيـكَ الرُّبـى يَـفِـيـضُ
وفِـيـلمِينُ الشَّهمُ ذوالبأسِ الأَشَد
بـالبَـفَـلغُـونـةِ الأَنـيـتـيِّيـنَ جَـد
ذَوي البِــغـالِ الشُّمـسِ مِـلءَ البَـرِّ
وجَــيـشُ سِـيـسـامُـوسَ مَـعـهـم يَـجـري
وجُــــنــــدُ اَغــــيـــالَةَ والبَهِـــيَّه
ضِـــفـــافِ فَــرثِــيــنِــيُــسَ الزَّهــيَّه
كــذاك إِكــرُمــنَــا وإِيــرِيــثِــنُــسِ
وإِيــفــسِـتـرُوفُ الفَـتـى مَـع أُديُـسِ
بـــقَـــومِ هَــاليــزُونَــةَ القَــصِــيَّةِ
مــن أَرضِ آلِيــبَــا مَــقَــرِّ الفِــضَّةِ
وجــاءَ بــالمِــيــسَــةِ إِخــرُومِــيــسُ
كـــــذلكَ العَـــــرَّافُ أُونُــــومُــــوسُ
وليــسَ فــي عَـرَافَـةِ الانـبـاءِ لَه
نَــفـعٌ يُـرى إِذ سَـوفَ يَـلقـى أَجَـلَه
يــاكِــيــذُ يَــلقــاهُ وَوَسـطَ النَّهـرِ
دِمـــاؤُهُ بَـــيــنَ الدِّمــاءِ تَــجــرِي
وبــالفَــرِيــجَــةِ انــبَـرَى فُـرقِـيـسُ
كَـــذلكَ الكـــاهِـــنُ أَســـكِــيــنُــوسُ
مــن أَرضِ أَســكِــيــنِــيـةٍ مَـحـمُـولا
كِــلاهُــمــا للحــربِ صَـبـراً عِـيـلا
بـــولَدَي تـــالِيــمَــنٍ أَنــطــيــفُــسِ
ومِــســتــلٍ مــن قَــومِ هَـورِ غِـيـغـسِ
أَتَــت جــمــاهــيـرُ المِـيُـونـيِّيـنـا
فــي سَــفــح إِتـمُـولُوسَ نـاشِـئيـنـا
وقَـــارِيـــا ذاتُ لِســانِ البَــربَــرِ
جـاءَت أَهـالِيـهـا وُفُـوداً تَـنـبَـرِي
مــن طَــودِ إِفــثـيـرُوسَ جَـمِّ الغـابِ
وشـــامِـــخِ المِـــيـــكــالِ للسَّحــابِ
وَضــفَــتَّيــَ مِــيــنَــدَرٍ مِــيــليــتُــس
بــأمــرِ أَمــفــيــمــاخُــسٍ ونَــسـتِـسِ
مــن نَــســلِ نَــمـيُـونَ وذاكَ الأَوَّلُ
بِـــحُـــلَلِ النُّضـــَارِ جـــاءَ يَــرفُــلُ
تَــبَــرُّجــاً فــي ســاحَـةِ الهَـيـجـاءِ
لِحُـــمـــقِهِ كـــالغـــادَةِ العَــذراءِ
لكــنَّ ذا العَــســجَــدَ لا يَــقِــيــهِ
مِــن بَــطــشِ آخــيــلَ إِذا يــأتِـيـهِ
يَـــصـــرَعُهُ مُـــجَـــنــدَلاً بــالنَّهــرِ
مُــســتــلِبــاً مــنـهُ جَـزِيـلَ التِّبـرِ
وغــــايَهُ النَّجـــدَةِ لِيـــقـــيُّونـــا
قــد فَــزِعــوا بـأَمـرِ سَـرفِـيـدُونـا
كــذاكَ مَــعـصـومِ الحِـجـى إِغـلُوكُـسِ
مــن بُــرَقٍ تُــروَى بــمــاءِ زَنُــثــسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك