هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا

للشاعر أحمد بن حسين الكيواني

1
وَأَصـل المَـحـبـوب وَالقَدحا
وَأَهـجـر اللؤام وَالنـصـحا
2
وَسَـل السـاقـي يَـطـوفُ بِهـا
وَجَـبـيـن الصُـبـح قَـد وَضحا
3
فَهَــل الدُنــيـا سِـوى سَـكَـنٍ
وَعَــقــار تَــمـنَـح الفَـرحـا
4
خَـفـيـت مِـن لُطـفِهـا فَـحَـكَت
خـاطِـراً فـي خـاطـر سَـنَـحـا
5
لَو رَأى وَجـه المُـدير لَها
زاهـد مِـن وَقـتِهِ اِقـتَـرَحـا
6
وَاخـش أَن تَـنهال إِن لَمَستَ
راحـة لا تَـحـجـب القَـدحـا
7
مـا سَـقاني الراح حامِلُها
بَل سَقاني الوَجد وَالبَرحا
8
مَــنَــحـتِـنـي الحُـب مُـقـلَتُهُ
رُبَّ مَــقــتـول بِـمـا مَـنَـحـا
9
ظَـلتُ أَسـتَـشـفـي بِهـا وَلَها
وَدَمـي مِـن مُـقـلَتـي نَـضَـحـا
10
وَمَـتـى تَـبـرى الجِراح إِذا
كـانَ آسـيـهـا الَّذي جَـرَحـا
11
فَــسَـقَـيـتُ الريَّ يـا زَمَـنـاً
كـانَ لي بِـالوَصل قَد سَمَحا
12
عَــجَــبــاً لِلدَهـر مِـن عَـجَـب
بَـيـنَـمـا يَـنـقاد إِذ جَمحا
13
قَـد جَـمَـعـنـا لِلقـا سِـحـراً
وَرُمــيـنـا بِـالفُـراق ضُـحـى
14
صـاحَ إِن جـئت اللَوى كَرَماً
حَــيِّ لي أَلفــاً بِهِ نَــزَحــا
15
فَـإِن اِسـتَـخـبَـرت عَـنـيَ قُـل
شَــبَــحــاً غــادَرت مــطـرحـا
16
باتَ يُصَلي اللَيل جَمر جَوى
بِـزِنـاد البَـرق قَـد قَـدَحـا
17
وَجَــرَت دَمــعــاً حَــشــاشَـتـهُ
مِـن حَـمـام مـوهِـنـاً صَـدحـا
18
ثُــمَّ فــاضَـت نَـفـسُهُ فَـقَـضـى
وَالجَـوى وَالوَجـد ما بَرَحا

عن القصيدة

«وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا» قصيدة للشاعر أحمد بن حسين الكيواني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر المديد ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «وَأَصـل المَـحـبـوب وَالقَدحا ... وَأَهـجـر اللؤام وَالنـصـحا». ولـأحمد بن حسين الكيواني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المديد

تعليقات القراء 0