وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ
للشاعر ابن عنقاء الفزاري
1
وَأَعــوَجَ مِــن آلِ الصَــريـحِ كَـأَنَّهُ
بِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
2
بَــغـى كَـسـبَهُ أَطـرافَ لَيـلٍ كَـأَنَّهُ
وَلَيـسَ بِهِ ظَـلعٌ مِـنَ الخَـمصِ ظالِعُ
3
فَـلَمّـا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ
جُـنـوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
4
طَــوى نَـفـسَهُ طَـيَّ الحَـريـرِ كَـأَنَّهُ
حَـوى حَـيَّةـِ فـي رَبـوَةٍ وَهـوَ جائِعٌ
5
فَـلَمّـا أَصـابَـت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُ
بِـأَعـصَـلَ فـي جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
6
وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنى
رَجــاءَ وَمَـطّـى صُـلبَهُ وَهـوَ قـابِـعُ
7
وَفَـكَّكـَ لِحـيَـيـهِ فَـلَمّـا تَـعـادَيـا
صَــأى ثُـمَّ وَلّى وَالبِـلادُ بـلاقِـعُ
8
وَهَــمَّ بِــأَمــرٍ ثُــمَّ أَزمَــعَ غَـيـرَهُ
وَإِن ضــاقَ رِزقٌ مَــرَّةً فَهـوَ واسِـعُ
9
وَعــارَضَ أَطــرافَ الصَـبـا فَـكَـأَنَّهُ
حُـبـابُ غَـديـرٍ هَـزَّهُ الريـحُ راجِعُ
تعليقات القراء 0