وَأَنْحَلَنِي شَوْقِي لَكُمْ فَلَوْ أنَّنِي
للشاعر السُميْسَر الألبيري
1
وَأَنْــحَــلَنِــي شَــوْقِـي لَكُـمْ فَـلَوْ أنَّنـِي
أَكُـونُ مِـنَ المَـحْـسُـوسِ هـبَّتْ بِيَ الرِّيحُ
2
فَـمَـنْ كَـانَ ذَا رُوحٍ شَـكَـا فَـقْـدَ جِـسْمِهِ
فَهَـــا أنَـــا لا جِــسْــمٌ لَدَيَّ وَلا رُوحُ
3
فَــيَــا لَهَـفَ نَـفْـسِـي أَيْـنَ سَـلْعُ وَحَـاجِـرٌ
وَأَيْنَ النَّقَا وَالرَّنْدُ وَالبَانُ وَالشِّيحُ
تعليقات القراء 0