وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح
1
وَأَن تَـرَنـا هَـزلَى فَـأَعراضُنا لَنَا
مُــوَفَّرَةً مِــمــن يَــجُــودُ وَيَــبــخَــلُ
2
وَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَا
فَـصَـحَّت لَنَا الأَعراضُ وَالقَومُ هُزَّلُ
3
وَمَـن يَـفـتَـقِـر مِـنَّاـ يَـعِش بِحُسامِهِ
وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ
4
فَـإِن تَـكُـن الأَيَّاـمُ فِـيـنَا تَقَلَّبَت
بِـبُـؤسـى وَنُـعـمـى وَالحَوَادِثُ تَفعَلُ
5
فَـمَـا لَيَّنـَت مِـنَّاـ قَـنـاةً صَـليـبَـةً
وَلا عـرَّضَـتـنـا لِلَّذي لَيـسَ يَـجـمُـلُ
6
وَلَكِـن رَحَـلنَـاهَـا نُـفُـوسـاً كَـرِيمَةً
تُـحَـمَّلـُ مـا لا تَـسـتَـطـيـعُ فَـتَحمِلُ
7
غَضَضنا مِنَ الأَبصَارِ مِن أَن نَمُدَّها
إِلَى مَـطـمـعٍ فِـيهِ عَلى الحُرِّ مَدخَلُ
تعليقات القراء 0