وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
للشاعر العَبّاسِ بنِ مِرداسِ
1
وَإِن تَـكُ مِـن سَـعـدِ العَـشـيـرَةِ تَـلقَني
إِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِدي
2
إِلى مُـضَـرَ الحَـمـراءِ تَـنـمـي جُـدودُنا
وَأَحــســابُــنـا وَمَـجـدُنـا غَـيـرُ قُـعـدَدِ
3
فَــســائِل بِـنـا عُـليـا رَبـيـعَـةَ إِنَّهـا
أَخـونـا وَإِن نَـقـصَـر عَـنِ المَجدِ نَزدَدِ
4
وَإِن أَدعُ يَـومـاً فـي قُـضـاعَـةَ تَـأتِـني
شَــآبــيــبُ بَــحــرٍ ذي غَــوارِبَ مُــزبِــدِ
5
وَعَـكُّ بـنُ عَـدنـانَ الَّذيـنَ تَـلاعَـبـوا
بِــغَــسّــانَ حَــتّــى طُــرِّدوا كُــلَّ مَـطـرَدِ
تعليقات القراء 0