وابأبي من لحظ ذي غنة
للشاعر أبو حاتم الحجاري
1
وابــأبــي مـن لحـظ ذي غـنـة
شــخـت الحـشـا أهـيـف أمـلود
2
طــرز فــوق الورد مــن خــده
بـالمـسـك مـن خيلانه السود
3
مـسـتـمـلح عـلوا ومـسـتـحـسـن
ســفــلا بـتـصـويـب وتـصـعـيـد
4
ردف كـقـحـف الرمـل يـرتـج في
قــد كــغــصـن البـان مـقـدود
5
بــي ظــمــأ بــرح إلى صـرفـة
تــمـطـرهـا مـاء العـنـاقـيـد
6
رضـيـع در المـجـد فـي أسـرة
مــن مــعــشــر غــر صــنـاديـد
7
مـا أحـسـن الدنـيا وقد حليت
مـنـهـم بـحلي القادة الرود
8
ومــا ألذ العــيـش فـي ظـلهـم
مــا بـيـن مـخـضـود ومـنـضـود
9
وهـاكـهـا والسـحـر حـلي لها
وليـــدة فـــي بــرد تــوليــد
10
ذات قـــواف شـــرد مــا بــدت
إلا وصــادت مــهــج الصــيــد
11
حــالي وان لاح لهــا رونــق
حــال شــريــد الدار مـطـرود
12
وربــمــا يــبـيـض وجـه امـرىء
والنـار فـي أحـشـائه السود
13
ويــكــتــســي مــن ورم حــمــرة
مــا كــل تــوريــد بــتـوريـد
تعليقات القراء 0