وَاِحرَبا مِن كَبِدي وَاِحرَبا

20 أبيات | 372 مشاهدة

وَاِحــرَبــا مِــن كَــبِــدي وَاِحــرَبــا
وَاِطـــرَبـــا مِــن خَــلَدي وَاِطــرَبــا
فــي كَــبِــدي نــارُ جَــوىً مُــحـرِقَـةٌ
فــي خَــلَدي بَــدرُ دُجـىً قَـد غَـرَبـا
يـا مِـسـكُ يـا بَـدرُ وَيـا غُصنَ نَقاً
مـا أَورَقـا مـا أَنـوَرا ما أَطيَبا
يـا مَـبـسِـمـاً أَحـبَبتُ مِنهُ الحَبَبا
وَيـا رُضـابـاً ذُقـتُ مِـنـهُ الضَـرَبـا
يــا قَــمَــراً فــي شَــفَـقٍ مِـن خَـفَـرٍ
فــي خَــدِّهِ لاحَ لَنــا مُــنــتَــقِـبـا
لَو أَنَّهـــُ يُـــســفِــرُ عَــن بُــرقُــعِهِ
كــانَ عَــذابــاً فَـلِهـذا اِحـتَـجَـبـا
شَــمــسُ ضُــحــىً فــي فَــلَكٍ طــالِعَــةٌ
غُـصـنُ نَـقـاً فـي رَوضَـةٍ قَـد نُـصِـبـا
ظَــلتُ لَهــا مِــن حَــذَرٍ مُــرتَــعِـبـا
وَالغُــصــنُ أَســقـيـهِ سَـمـاءً صَـيِّبـا
إِن طَـلَعَـت كـانَـت لِعَـيـنـي عَـجَـبـا
أَو غَـرَبَـت كـانَـت لِحَـيـنـي سَـبَـبـا
مُــذ عَـقَـدَ الحُـسـنُ عَـلى مَـفـرِقِهـا
تـاجـاً مِـن التَـبـرِ عَـشِقتُ الذَهَبا
لَو أَنَّ إِبــــليــــسَ رَأى مِــــن آدَمٍ
نــرَ مُــحَــيّــاهــا عَـلَيـهِ مـا أَبـى
لَو أَنَّ إِدريــسَ رَأى مــا رَقَــم ال
حُــســنُ بِـخَـدَّيـهـا إِذاً مـا كَـتَـبـا
لَو أَنَّ بِـــلقـــيــسَ رَأَت رَفــرَفَهــا
مـا خَـطَـرَ العَـرشُ وَلا الصَرحُ بِبا
يا سَرحَةَ الوادي وَيا بانَ الغَضا
أَهـدوا لَنـا مِن نَشرِكُم مَعَ الصَبا
مُـــمَـــسَّكـــاً يَـــفــوحُ رَيّــاهُ لَنــا
مِـن زَهـرِ أَهـضـامِكَ أَو زَهرِ الرُبى
يـا بـانَـةَ الوادي أَريـنـا فَـنَناً
فـي ليـنِ أَعـطـافٍ لَهـا أَو قُـضُـبـا
ريـحُ صَـبـاً يُـخـبِـرُ عَـن عَـصـرِ صِـباً
بِــحــاجِــرٍ أَو بِــمِــنـىً أَو بِـقَـبـا
أَو بِالنَقا فَالمُنحَنى عِندَ الحِمى
أَو لَعــلَعٍ حَــيــثُ مَـراتِـعُ الظِـبـا
لا عَــجَــبٌ لا عَــجَــبٌ لا عَــجَــبــا
مِــن عَــرَبِــيٍّ يَــتَهــاوى العَــرَبــا
يَــفــنــى إِذا مــا صَـدَحَـت قُـمَـرِيَّةٌ
بِــذِكــرِ مَــن يَهــواهُ فـيـهِ طَـرَبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك