واحيلتي بظلام الطرَّة الدَّاجي

24 أبيات | 660 مشاهدة

واحـــيـــلتـــي بـــظــلام الطــرَّة الدَّاجــي
واشــقــوتــي بــنــعـيـم المـلمـس العـاجـي
ويـــا ضـــلالَ رشـــادِي فـــي هـــوَى صـــنــمٍ
لا شــيــء أهــتـك لي مـن طـرفـه السـاجـي
يــــثــــجُّ مـــاء دمـــوعِـــي خـــطّ عـــارضـــه
ويــــلاه مــــن عــــارضٍ للدَّمــــع ثـــجَّاـــج
إيــهــاً عــذولي وبــاعـدْ فـيـهِ عـن بـصـرِي
فــمــا أظــنُّكــ مــن ســيــلِ البـكـى نـاجـي
قــد اســرجَ الحــســن خــدَّيــه فــدونــكَ ذا
ســــراج خــــدٍّ عــــلى الأكــــبـــاد وهَّاـــج
وألجـــمِ العـــذل وارْكـــض فـــي مــحــبَّتــه
طـــرف الهـــوى بـــعـــد إلجـــامٍ وإســـراج
وقــسِّمــ الشــعــر فــاجْــعـل فـي مـحـاسـنـهِ
شــــذر القــــلائد واهــــدِ الدُّرَّ للتــــاج
الواصــل الجــود فــيــنــا غـيـر مـنـقـطـعٍ
والفـــارج الحـــال مــنَّاــ بــعــدَ إرتــاج
بــحــر تــرى المــالَ ســارٍ مــن أنــامــلهِ
كـــــأنَّهـــــ زبـــــدٌ مـــــن فــــوق أمــــواج
وأصــــبــــحــــتْ هــــذه الآفــــاق آمـــنـــةً
بـــــعـــــدلهِ بــــعــــدَ إرهــــابٍ وإرهــــاج
كــــأنَّ أراءه بــــيــــنَ الدِّيــــار بـــهـــا
كــــواكــــبٌ تــــتــــجـــلَّى بـــيـــن أبـــراج
فـــي كـــفِّهـــ قـــلمٌ نـــاهـــيــك مــن قــلمٍ
للمـــــالِ مـــــجــــرٍ وللغــــمــــاء فــــرَّاج
ســهــمٌ لمــن رامَ تــنــفــيــذَ الأمـور بـه
لكــــــنَّهـــــ هـــــدفٌ للطـــــالب الرَّاجـــــي
إذا انْتحى الأمر فانْظر في الطروسِ إلى
مــــحــــرِّكٍ لســــكــــونِ الخــــلق مـــزعـــاج
لا يـــعـــدم الفــضــل مــنــه أيّ مــتــجــرٍ
ولا رقــــومَ المــــعــــانــــي أيّ نـــســـاج
يــا قـالةَ الشـعـر فـي الأقـطـارِ طـالبـةً
مـــرادَ قـــصــدٍ إليــه يــلتــجــي اللاَّجــي
ســعــيــاً لأبــوابِ تــاج الدِّيــن إنَّ لهــا
مــنــهـاج فـضـلٍ بـريـء الفـضـل مـن هـاجـي
يــمــمــتــه والغــلا والفـقـرُ قـدْ جـمـعـا
لحــــالتــــي بـــيـــن طـــاعـــونٍ وحـــجَّاـــج
مـــجـــاوبـــاً مـــنــه فــي ســرٍّ وفــي عــلنٍ
ودًّا ورفــــداً يـــنـــادِي كـــلَّ مـــحـــتـــاج
لمــا دعَــا الدَّعــوةَ الأولى فــأسْـمـعـنـي
لبـــســـتُ بُـــردَيَّ واسْـــتـــمـــررتُ أدراجِــي
فــاسْــتــقــبــلتْ جــدبَ أحــوالي غــمـائمـهُ
وبــــدَّلت حــــزنَ أفــــكـــارِي بـــإبـــهـــاج
وتــابــعَ الرَّفــد حــتَّى مــا ظــنــنــت إذاً
أنِّيــ مــن الســيــلِ فــي أبــوابــهِ نـاجـي
ذاكَ الذي يـــحـــمــل المــهــدِي مــدائحــهُ
جــــواهــــراً مــــن حــــلاه بـــيـــن إدراج
مــلكــت شـعـرِي عـلى الأشـعـارِ حـيـنَ حـوَى
ذكــر اســمــه فــهــو ربُّ المــلك والتَّاــج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك