والسيّدُ النَّجْلُ النجيبُ أَحْمَدُ

26 أبيات | 410 مشاهدة

والسـيّـدُ النَّجـْلُ النـجـيـبُ أَحْـمَـدُ
إنّـــي لهُ فـــي كُــلِّ حــالٍ أحْــمَــدُ
مــع الشّــقــيــق عـابِـد الرحـمـان
صــانــهــمــا الكَــرِيــمُ بـالقـرآنِ
أولادُ زيــنــي وهــمُ أَهْـلُ الوفـا
مـن نَـسْـلِ صِـدّيـقِ النَّبـِيّ المُصْطفى
زادَهُــــمُ اللهُ تــــعـــالى وَرَعـــا
وصـــانَهُـــم مــن كُــلّ ســوءٍ ورَعــى
قــد ركــبــا لصــاحــب الســعــادَهْ
ومـــعـــدن الكـــمـــال والسِّيــَادَهْ
السـيّـد الممدوح مَولانا الوَزيرْ
لا زالَ في حفظِ المُهَيمنِ القَدِيرْ
وعـــنـــدمـــا قـــد أَقْــبَــلا إلَيْهِ
ودخَــــلا بــــهــــيــــبــــةٍ عَــــلَيْهِ
أَجَـــلّهـــم وقـــام إجـــلالاً لهــم
أكـــرمـــه اللهُ كــمــا أَكــرمَهُــمْ
وســـيـــدي أَحْـــمَـــدُ ذو الكــمــالِ
والمُـــرْتَـــقــي لرتــب المــعَــالي
قـد قـرأ الخُـطْـبَـةَ مـا تـلعـثـمـا
وبـــفـــصـــيـــح لحــظــهِ تَــكَــلّمــا
لِلّهِ مــــن عـــلمٍ ومـــن فـــصـــاحَهْ
ومـــن عـــبـــاراتٍ ومـــن سَــمــاحَهْ
تَــعَــجَّبــتْ مــن لفــظــه الحُــضَّاــرُ
وحـــارت الألبـــابُ والأفـــكَـــارُ
وإن مـولانـا الوزيـر ذو الصَّفـا
قـد صـانـه رَبّـي بِـسِـرّ المُـصْـطَـفـى
أكــــرمَهُـــمْ بـــالخِـــلَع السَّنـــِيَّهْ
وعَـــمَّهـــم بـــالنـــعـــم الجَـــلِيَّهْ
أركـبَهُـمْ فـوقَ الخُـيـولِ الصَّاـهِلَهْ
وقـد حَـبَـاهُـمْ بـالرِّضـى أَوْفى صِلَهْ
وقـــد أعـــدّ خــلعــةً للكُــتْــخَــدا
تـابـع زيـن العـابدين ذو الهدى
أدام رَبّــي فــي الهــنــا أَيّــامَهُ
وانـــطـــلقـــت سُـــعـــودُه أمـــامَهُ
ولم يَـــزَلْ جَـــبْــراً لَكُــلّ خــاطِــر
ومـــقـــصـــداً لقـــاصـــدٍ وخـــاطــرِ
ورجَــعــا بــالجُــنْــدِ والعــسـاكـرِ
والسَّعــد قــد جـاءَ مـع البَـشـائِر
وأَقْــبَــلا بــالجُــنْــدِ والكـتـائبِ
فــي مــوكـبٍ مـن أَعْـظـمِ المـواكـبِ
لدار زيــنــي والخُــيــول واصِــلَهْ
والوقــتُ صــافٍ والسُّعــود حـاصِـلَهْ
وخَـــلْفَهُـــم دُقّــتْ طــبــولُ النَّصــْرِ
واليَــومُ كــان مُــفْـرَداً فـي مـصـرِ
وحـــفّـــت السُّعـــاة بـــالطّــاســاتِ
ودُقَّتــــ الطُّبـــولُ بـــالكـــاسَـــاتِ
ونَــثَــر الفِــضّــة زَيْــنـي والذَّهـبْ
والسَّعـْدُ وافـى والعَـنـاءُ قد ذَهبْ
وكــم تــفــاصـيـل أُعـدّتْ بـالجُـمَـلْ
فــرّقَهــا زيـنـي عـلى أَهْـلِ الدُّوَلْ
وكـم بـفـضـلٍ مِـنـهُ قـد أعـطى خِلَعْ
ونَــجْــمُه بــالسَّعـدِ والمَـجْـدِ طَـلَعْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك