والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشى

10 أبيات | 413 مشاهدة

والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشى
ثـم النـهـار نـهـارُ العـقلِ والافشا
إذا ذكــرت ثــيــابـا كـنـت لابـسـهـا
للديـن ذكـرنـي ذكـرى بـهـا الهـرشـا
ولســتُ أعـمـى فـإنـي ذو سـنـا وحـجـى
ولســت أبــصــر لكــنـي أنـا الأعـشـى
فـالطـبـع يـأنـفُ أنْ يُـفـضـى عليه به
والشــرعُ يـحـكـم أنـي أغـرم الأرشـا
فــالحــكــم مــنـي عـليَّ لا عـلى أحـد
فــلســتُ أرجـو سـواي لا و لا أخـشـى
فـــإنْ تـــجــس تــرى ليــنــا وداخــله
ســمّ قــتــول كـأنـي الحـيـة الرقـشـا
هــذا خــصــصــتُ بــه وحــدي وأعـن بـه
نـوع الأنـاسـيِّ حـال البدء والإنشا
قـامـت عـلى صـورةِ الأسـمـاء نشأتنا
فــكــلُّ مــا نـحـن فـيـه ربـنـا أنـشـأ
ومــا اســرَّتــه فــي تـبـليـغـنـا رسـل
لأنَّ مـــرســـلهـــم هـــو الذي أفــشــى
ولو أســرَّ لكــان الحــلُ يــشــهــد لي
بــأنــه هــكــذا ســبــحــانــه قـد شـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك