والِ المدنَّس بالعيوب ولا تكن
للشاعر عباس محمود العقاد
1
والِ المـدنَّسـ بـالعـيوب ولا تكن
يــومًــا وليًّاــ للنــبـيـل الطـاهـرِ
2
فـذوو المـعايب لا تناحر بينهم
والنـبـل فـيـه سـبـيـل كـل تـنـاحرِ
3
وذوو المـعـايـب آمـنـون لمـن وفى
والنــبــل ليــس بــآمــن للغــادرِ
4
وذوو المـعـايـب مـا لهم من حاصر
والنـبـل مـحـصـور قـليـل النـاصرِ
5
وذوو المـعـايـب يـسـتـرون خلالهم
والنـبـل مـا لهـنـاتـه مـن سـاترِ
6
وفذوو المعايب عذرهم في نقصهم
والنــبــل مــا لكـمـاله مـن عـاذرِ
7
وذوو المـعـايـب يـنـعـمـون بـحظهم
والنــبــل مــا لشـقـائه مـن آخـرِ
8
ولرب ربــــح فــــات مـــن ذي ذمـــة
يـسـعـى إليـك مع الخئون الخافرِ
9
رأي الســلامـة إن أردت فـخـذ بـه
أو لا فـدعـه إن اسـتـطعت وخاطرِ
تعليقات القراء 0