هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُ

للشاعر أبو هلال العسكري

1
وَبَـرقٍ سَـرى وَاللَيـلُ يُـمـحـى سَوادُهُ
فَــقُـلتُ سِـوارٌ فـي مَـعـاصِـمِ أَسـمَـرا
2
وَقَـد سَـدَّ عَـرضَ الأُفـقِ غَـيـمٌ تَخالُهُ
يَـزُرُّ عَـلى الدُنـيـا قَميصاً مُعَنبَرا
3
تَهادى عَلى أَيدي الحَبائِبِ وَالصِبا
كَـخَـرقٍ مِـنَ الفِـتـيـانِ نازَعَ مُسكِرا
4
تَـخـالُ بِهِ مِـسـكـاً وَبِـالقَطرِ لُؤلُؤاً
وَبِـالرَوضِ يـاقوتاً وَبِالوَحلِ عَنبَرا
5
سَـوادُ غَـمـامٍ يَـبـعُـثُ الماءَ أَبيَضاً
وَغَــرَّةُ أَرضٍ تُـنـبِـتُ الزَهـرَ أَصـفَـرا
6
أَتَــتــكَ بِهِ أَنــفــاسُ ريـحٍ مَـريـضَـةٍ
كَـمَـفـظَـعَـةٍ رَعـنـاءَ تَـسـتـاقُ عَسكَرا
7
فَـأَلقـى عَلى الغُدرانِ دَرعاً مَسَرَّداً
وَأَهـدى إِلى القـيعانِ بُرداً مُحَبَّرا
8
تَـخـالُ الحَيا في الجَوِّ دُرّاً مُنَظَّماً
وَفــي وَجَــنــاتِ الأَرضِ دُرّاً مُـنَـثَّرا
9
وَأَقـبَـلَ نَشرُ الأَرضِ في نَفَسِ الصِبا
فَــبــاتَ بِهِ ثَــوبُ الهَــواءِ مُـعَـطَّرا
10
إِذا مـا دَعَـت فيهِ الرُعودُ فَأَسمَعَت
أَجــابَ حُــداةٌ وَاِســتَهَــلَّ فَــأَغــزَرا
11
وَيَـبـكـي إِذا مـا أَضحَكَ البَرقُ سِنَّهُ
فَـيَـجـعَـلُ نـارَ البَـرقِ مـاءً مُـفَجَّرا
12
كَـــأَنَّ بِهِ رُؤدَ الشَـــبــابِ خَــريــدَةً
قَـدِ اِتَّخـَذَت ثِـنـيَ السَـحـابَةِ مِعجَرا
13
فَـثَـغـرٌ يُـريـنـا مِـن بَـعـيـدٍ تَبَلُّجاً
وَدَمـعٌ يُـريـنـا مِـن بَـعـيـدٍ تَـحَـدُّرا

عن القصيدة

«وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُ» قصيدة للشاعر أبو هلال العسكري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «وَبَـرقٍ سَـرى وَاللَيـلُ يُـمـحـى سَوادُهُ ... فَــقُـلتُ سِـوارٌ فـي مَـعـاصِـمِ أَسـمَـرا». ولـأبو هلال العسكري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0