وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَدي
للشاعر الببغاء
1
وَجَــوفــاءَ حــامِــلَةٍ تَهــتَــدي
إِلى كُـــلِّ قَـــلبٍ بِــمَــقــروحِهِ
2
مُــقَــوَّمَــةِ القَــدِّ مَــمــشـوقَـةٍ
مُهَــفـهَـفَـةِ الجِـسـمِ مَـمـسـوحِهِ
3
مُــثــقَّفــَةٍ فَــمُهــا عَــيــنُهــا
تُــبَــشِّرُ قَــلبــي بَــتَـصـحـيـحِهِ
4
فَـإِن هِـيَ وَالجـارِحُ اِسـتُنهِضا
إِلى الصَـيـدِ عاقَتهُ عَن ريحِهِ
5
إِذا المَـــرءُ أَودَعَهـــا سِــرَّهُ
لِتُـخـفـيـهِ بـاحَـت بِـتَـصـريـحِهِ
6
مَـواتٌ تَـعـيـشُ إِذا مـا أَعـادَ
لَها النافِخُ الروحَ مِن روحِهِ
7
هِـيَ السَـبَـطـانَـةُ فـي شَـكـلِها
فَــفـي القَـلبِ جِـدُّ تَـبـاريـحِهِ
8
تَـحُـطُّ أَبـا الفَـرخِ عَـن وَكـرِهِ
وَتَـسـتَـنـزِلُ الطَـيـرَ مِن لوحِهِ
تعليقات القراء 0