وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذي
للشاعر السيد الحميري
1
وحُــدِّثَــنـا عـن حـارثِ الأَعـورِ الذي
نُـصـدّقـه فـي القـولِ مـنه وما يَروي
2
بــأنّ رســولَ الله نــفــســي فِــداؤه
وأهلي ومالي باتَ طوى الحشا يَطوي
3
لِجـوعٍ أَصـابَ المـصـطفى فاغتدى إلى
كَـريـمـتـهِ والنـاسُ لاهـونَ فـي سـهوِ
4
فــصــادَفَهــا وابـنـي عـليٍّ وبـعـلَهـا
وقد أطرقوا من شدّة الجوعِ كالنضوِ
5
فـقـال لهـا يـا فَـطـمُ قومي تناولي
ولم يـك فـيـمـا قـالَ يَـنطِقُ بالهزوِ
6
هـــــديَّةـــــَ ربّـــــي إنّه مُـــــتــــرحِّمٌ
فقامت إلى ما قال تُسرعُ في الخَطوِ
7
فـجـاءت عـليـهـا اللهُ صـلّى بـجـفنةٍ
مــكــوّمـةٍ بـاللحـمِ جُـزواً عـلى جُـزوِ
8
فَـسـمّـوا وظـلّوا يَـطـعَـمـون جَـمـيعُهم
فَبخبِخْ لهم نفسي الفداءُ وما أحوي
9
فــقــال لهــا ذاك الطــعــامُ هـديّـةٌ
مـن اللهِ جـبـريـلٌ أتـانـي به يَهوي
10
ولم يـكَ مـنـه طـاعِـمـاً غـيـرُ مـرسـلٍ
وغــيــرُ وصــيٍّ خــصّه اللهُ بــالصَّفــوِ
تعليقات القراء 0