وخاطرٍ من حديث المجد ساورني
9 أبيات
|
217 مشاهدة
وخـاطـرٍ مـن حـديـث المـجد ساورني
والليـلُ أسـحم نائي الصبح غربيبُ
أمـهـى ظُبىً من صروف الدهر نابِيةً
وشــبَّ خــامــد عــزمٍ فــهــو ألْهــوبُ
بغى على النُّجح ردءاً فاستجاب له
عــذبُ الشــمــائل مـرغـوبٌ ومـرْهـوب
مــؤيــد الديـن بَـذَّالُ النَّوالِ اذا
مـا أمـسك الغيث واغبْرَ المخاصيب
غَـمـرُ الرداء له فـي كـل مـنـقـبـةٍ
بـأسٌ جـريـءٌ وهـامـي العـرف مسكوب
مــوقَّرٌ وحُــبــى الأقــوامِ طــائشــةٌ
للخـطـب يـحـسـدهُ الشُّمـُّ الشـنـاخيب
اذا اكـفـهـرَّ شـديـدٌ فـهـو مُـبـتـسمٌ
وفـيـه عـن عَـوَراتِ القـولِ تـقْـطـيبُ
لا يُـدرك الحـيُّ عـيـباً فيه ينْقَمُه
وفــي قـمـيـصـيْهِ ذو نِـيـقٍ وشـؤْبـوبُ
فــدامَ للصــدر عِـزَّاً غـيـرَ مُـبـتـذلٍ
تُــخــشـى بَـوادرهُ مـا حَـنَّتـِ النِّيـبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك