وِدادي صَحيحٌ لَم تَشُنهُ النَقائصُ
للشاعر أبو حيان الأندلسي
1
وِدادي صَـحـيـحٌ لَم تَـشُـنـهُ النَقائصُ
وَحَــظّـي عَـلى فَـرطِ المَـحَـبَّةـِ نـاقِـصُ
2
وَلَو رامَ عَـذلي مـن يُـريـني نَصيحَةً
رَدَدتُ عــذولي وَهــوَ خـزيـانُ نـاكِـصُ
3
وَعـــلّقـــتُه تــركــي أَصــلٍ وَمُــقــلَةٍ
لَهُ نَــسَــبٌ فــي آلِ خــاقــان خــالِصُ
4
رَبـا وَهـوَ ظَـبـيٌ بَـيـنَ أُسـدٍ وَغِـزلةٍ
قــســيُّ فَـؤادٍ نـافـرُ الطَـبـعِ نـائِصُ
5
وَعَهـدي بِـغـزلانِ الفَـلا يَقنِصونها
وَهَــذا غَــزالٌ لِلضَــراغــيــمِ قـانِـصُ
6
خَــصــائصُ حُــســنٍ زَيَّنــتـهـا صِـفـاتُهُ
وَغَـيـرُ حَـبـيـبـي زََيَّنـتـهُ الخَـصـائِصُ
7
مُــحــجَّبــُ حُــســنٍ لا يَــزال يَـصـونُه
رَقـيـبٌ عَـلى حِـفـظٍ لَهُ الدَهـر حارِصُ
8
فَـلا وَصـلَ إِلا بِـاخـتِـلاسَـةِ نـاظِـرٍ
إِلَيـــهِ لَهُ طَـــرفٌ إِذا لاحَ شــاخِــصُ
9
وَهـا هُـوَ ذا عَن طَرفِيَ الشَهرَ غائِبٌ
وَها أَنا ذا عَن حَتفيَ اليَومَ فاحِصُ
10
فَـقَـلبـيَ فـي نـارٍ مِـن الوَجدِ خالِدٌ
وَطَـرفـيَ فـي بَـحـرٍ مِـن الدَمعِ غائِصُ
تعليقات القراء 0