هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ودعت داءك إذ ودعت دنياك

للشاعر أحمد سحنون

1
ودعــــت داءك إذ ودعــــت دنـــيـــاك
فاهدأ فلا داء بعد اليوم يلقاكا
2
كـافـحـت جـيـشـا من الأسقام مدرعا
بـالصـبـر مـحـتـسبا في الله بلواكا
3
إن يــشــك يــومــا أخــو ضـر لعـائده
فــأنــت لم تـبـد للعـواد شـكـواكـا
4
وتــلك هــمـة نـفـس قـد عـرفـت بـهـا
مـا حـدت عنها إلى أن زرت مثواكا
5
والداء مــطـهـرة للمـؤمـنـيـن فـعـد
مــبــرأ النـفـس مـن ذنـب لمـولاكـا
6
فــرحــات أي قــلوب قـد رحـلت بـهـا
وأي ثـــكـــل بــه عــمــرت مــأواكــا
7
وأي يــــتـــم لأطـــفـــال وأي أســـى
لزوجــة عــشــت تـرعـاهـا وتـرعـاكـا
8
فــرحــات أي فــراغ قــد تــركـت لنـا
وأي ســهــم مــن الأقـدار أصـمـاكـا
9
أخــذت مــن بــيـن صـحـب كـلهـم جـزع
لو يـسـتـطـيـع الفـدى بالروح فداك
10
فـرحـات ليـتـك لم تـسـرع بـفـرقتنا
وليـت سـهـم المـنـايـا قـد تـخطاكا
11
فــرحــات إن يــنــس ذو ود أحــبـتـه
فــالله يــعـلم أنـي لسـت أنـسـاكـا
12
وكــيـف أنـسـى وفـي نـاجـي وإخـوتـه
مــتــى لمــحـتـهـم تـجـديـد ذكـراكـا
13
وكيف ينساك من في الناس خدن وفا
أغـلى أمـانـيـه فـي دنـياه لقياكا
14
فـرحـات إنـا فـقـدنـا فـيـك مـكـتبة
حـوت ثـمـار النـهـى لمـا فـقـدناكا
15
فـرحـات إنـا دفـنـا فـيـك طـود علا
وزاخــرا مــن عــلوم إذ دفــنــاكــا
16
ربــاه دارك بـلطـف مـنـك أنـفـسـنـا
فــمــا لنــا طـاقـة يـا رب لولاكـا
17
فــي كــل يــوم لنـا تـوديـع مـرتـحـل
يــعــز تــعــويــضــه ربــاه رحــمــاك
18
فـرحـات نم في ظلال الخلد مبتعدا
عـن الأذى واطـرح أعـبـاء دنـيـاكا
19
عــدمــت كــل صــفــاء فــي مـواردهـا
فــرحـت تـبـحـث عـن صـفـو بـأخـراكـا
20
فـرحـات تـهـنـيـك دار قـد نـقلت لها
فــي ظـلهـا رحـمـات الله تـغـشـاكـا
21
لا تـشـك مـن وحـشـة فـيها فإن بها
مــبــاركـا وابـن بـاديـس رفـيـقـاكـا

عن القصيدة

«ودعت داءك إذ ودعت دنياك » قصيدة للشاعر أحمد سحنون، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «ودعــــت داءك إذ ودعــــت دنـــيـــاك ... فاهدأ فلا داء بعد اليوم يلقاكا». ولـأحمد سحنون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0