هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ

للشاعر أبو قيس بن رفاعة

1
وذي ضـغـنٍ كـفـفتُ النفسَ عنهُ
وإنــي فــي مــسـاءتِهِ مـقـيـتُ
2
يَـبِـيتُ اللّيلَ مُرتفعا ثقيلاً
عـلى فُـرُشِ الفتاةِ ولا أبيتُ
3
وسـيـفـي صـارمٌ لا عـيـبَ فيه
ويـمـنعني من الرَّهَقِ النبيتُ
4
بـأُسـدٍ لا تـنـهنهُ عن هواها
بـهـا مِـن دونِ أشـبلها نُهيتُ
5
متى ما يأتِ يومي لا تجدني
بـمـالي حـيـنَ أتـرُكُهُ شَـقِـيـتُ
6
وفتيانٍ أطالوا اللهوَ عندي
فـابـوا حـامـديـنَ ومـا خزيتُ
7
وخَــيــلٍ بـعـضُهـا حـربٌ لبـعـضٍ
بـحـدِّ ظـبـاتـهـا أصـلاً صُـليتُ

عن القصيدة

«وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ» قصيدة للشاعر أبو قيس بن رفاعة، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «وذي ضـغـنٍ كـفـفتُ النفسَ عنهُ ... وإنــي فــي مــسـاءتِهِ مـقـيـتُ». ولـأبو قيس بن رفاعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0