وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
للشاعر محمود الوراق
1
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
لَكِـنَّهـُ في القَبولِ جُلمودُ
2
فَهـوَ كَـذي عُـنَّةـٍ بِهِ شَـبَـقُ
أَو مُـشـتَهٍ لِلأَكـلِ مَـمعودُ
تعليقات القراء 0