ورامَهُ الرماح بالشرحِ وهو

13 أبيات | 373 مشاهدة

ورامَهُ الرمــاح بــالشـرحِ وهـو
عـــدلُ طـــرابــلسَ لا يُــشــتَــبَهُ
ذا بــأبــى القـاسـمِ مَـن يَـلَقَّبُ
له بــــرأس كُــــلّهِــــنَّ خُــــطَــــبُ
ورامَهُ كـــذا أبُـــو المــواهِــبِ
مُــحــمَّدُ بــنُ زَغـدانَ المـغـرِبـي
وتــونــســىُّ الأصــلِ حَــلَّ مِـصـراً
مُــحَــسَّنــُ الأخــلاقِ جَــلَّ أمــراً
فــي كــلِ غـربٍ يَـومَهُ ليـس أحَـد
يَـفـهَمُ علمَ القومِ مِثلَ ما وَجَد
أتــى بــشَــرحِهِ مــن الفَـلاَسِـفَه
ولم يُـــكـــمــلهُ لِرُبــعٍ صَــنَّفــَه
ورامَهُ الفَــــــراوَضـــــيُّ لكـــــن
لم يُـكَـمِـل الكـتـابَ ثـمّ أُمتَحِن
ومـاتَ مَـرضُـوضـاً عِـيـاذاً باللهِ
عــامــض ثَــمــانِــمـائِةٍ تَـقَـفَّاـهُ
إثــنــانِ وكــذا ثَــلاَثُـون وقَـد
كــآلهُ مِــن الدَعَـاوى مـا قَـصَـد
مِـن رُؤيَـةِ النـبِـىّ فـى نَـظِيرِها
لذا إبتَلاَهُ اللهُ فى تَخبِيرِها
ورامَهُ بـالشَـرحِ مـن شـامٍ فَـتَـى
ذاك إبـنُ صَـابُـونـىّ المـلتـفتا
بـــقـــولِه ومــالَ فــى الكــلامِ
ذاك هُــنَــا ليــس مِــن المَــرَامِ
جَــزاهُــم اللهُ جــزاءً كــافـيـا
مـن المـدانـاة سَـقَـاهُـم شَافِياً

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك