وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها
للشاعر جَميل بُثَينَة
1
وَرُبَّ حِـبـالٍ كُـنـتُ أَحـكَـمتُ عَقدَها
أُتـيـحَ لَهـا واشٍ رَفـيـقٌ فَـحَـلَّهـا
2
فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً
وَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها
3
وَقـالوا نَـراها يا جَميلُ تَبَدَّلَت
وَغَـيَّرَهـا الواشـي فَـقُـلتُ لَعَـلَّها
تعليقات القراء 0