وربَّ ظبيٍ كحيلِ الطرفِ ذي هيفٍ
للشاعر عبد الرحمن الموصلي
1
وربَّ ظـبـيٍ كـحـيـلِ الطـرفِ ذي هـيـفٍ
يـصـولُ عـمـداً على العشَّاقِ بالتيهِ
2
يــفــصِّلــُ القــلبَ خــيــاطٌ ويــدرزهُ
مـن مـقـلتـيـهِ وبـالهـجـرانِ يكويهِ
3
كــم راح يـصـنـعُ أطـمـاراً مُـسـجَّفـةً
للنـاسِ مـن سـقـمِ أجـفـانٍ بـتـمويهِ
4
فـأعـجـبْ لهُ ولخـيـطٍ كـيـف يـتـلفـهُ
فـي ثـوبِ صـبـرٍ تـداعـى مِنْ حواشيهِ
5
أمْ كـيـفَ يـفـنى سريعاً وهو يوردُهُ
ماءَ الحياةِ على التكرارِ مِنْ فيهِ
تعليقات القراء 0