وربّ ليلٍ طويناه على قلقٍ
14 أبيات
|
169 مشاهدة
وربّ ليــــلٍ طــــويـــنـــاه عـــلى قـــلقٍ
مـا مُـتـعـت مـقـلتـي فـيـه بـطـيـب كرى
كـــأنـــه ليـــل مـــســجــون تــرّقــب أن
يـأتـي الصـبـاح عسى أن يقمع الشررا
تــرى جــفــونــي مــن الدخـان هـايـمـةً
تـجـري كـدلفٍ بـدا مـن سـقـفـنـا وجـرى
فـالدلف يـمـنـعـنـا طـيـب المنام إذا
مـن فـوقـنـا حـلّ بـالأوجـاه وانـحدرا
كـذا الدخـاخـيـن مـذ هـاجت وقد كثرت
أعــمــت جـوارحـنـا والقـلب والنـظـرا
كـيـف المـنـام وسـقـف البـيـت نـنـظرهُ
مـن فـوق هـامـاتـنـا عـدمـان مـنـكسرا
تــقــول أخــشــابــه فـي حـال طـقـطـقـةٍ
يا قوم لا تأمنوا التهبيط والخطرا
دخــان صــادوم مــن جــيــرانـنـا ولذا
مـن سـقـفـنـا طـوفـان الدلف قـد ظهرا
وصــيــحــة قــد بـدت فـي بـابـلٍ ظـهـرت
مــن العــطـيـة عـنـدي تـدهـش الفـكـرا
كـذاك أبـوابـنـا مـفـتـوحـة فعسى الد
خــان يــخــرج كــي نـسـتـرجـع البـصـرا
فــالبــرد والدلف والدخــان مـع فـزعٍ
مــع الصــراخ جــلبـنَ الهـم والسـهـرا
فــهــذه حــالنــا مــنــذ الغــروب إلى
أن زار صـبـح الضـحـى يبدي لنا سحرا
لكــنـنـا مـذ بـدا نـور الشـهـاب لنـا
كــأنــنــا لم نــقــاس الهـم والضـررا
وعــنــدمــا شــرفــت أمــقـالنـا سـحـرا
بـرويـة المـجـد لم نـعـبـأ بـها خطرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك