وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا

7 أبيات | 218 مشاهدة

وَرُبَّ يَــومٍ أَخَــذنــا فــيــهِ لَذَّتَــنــا
مِــنَ الزَمــانِ بِــلا خَــوفٍ وَلا وَجَــلِ
كُــنّــا نُــؤَمِّلــُهُ فــي الدَهـرِ واحِـدَةً
فَـجـاءَنـا بِـالَّذي يـوفـي عَلى الأَمَلِ
وَرُبَّ لَيـــلٍ مَـــنَــعــنــا مِــن أَوائِلِهِ
إِلى الصَـبـاحِ جَـوازَ النَـومِ بِالمُقَلِ
بِـتـنا ضَجيعَينِ في ثَوبِ الظَلامِ كَما
لَفَّ الغُـصَـيـنَـيـنِ مَـرُّ الريحِ بِالأُصُلِ
طَـوراً عِـنـاقـاً كَـأَنَّ القَـلبَ مِن كَثَبٍ
يَشكو إِلى القَلبِ ما فيهِ مِنَ الغُلَلِ
وَتــارَةً رَشَــفــاتٌ لا اِنـقِـضـاءَ لَهـا
شُــربَ النَـزيـفِ طَـوى عَـلّاً عَـلى نَهَـلِ
وَكَـم سَـرَقـنـا عَـلى الأَيّـامِ مِن قُبَلٍ
خَـوفَ الرَقـيـبِ كَـشُربِ الطائِرِ الوَجِلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك