ورثتُ من سَلَفي رقي لطاعته
17 أبيات
|
339 مشاهدة
ورثـــتُ مـــن سَــلَفــي رقــي لطــاعــتــه
وذلكَ الرقُ للأَســــــلاف أَحــــــســــــابُ
ما كانَ لولا الرِّضا والسُّؤلُ منه لنا
خــــصــــبٌ ومـــحـــلٌ وإجـــداءٌ وإجـــدابُ
قـد قـلتُ لولا التُّقـى مـا غيرُ صارمه
للعُــــمــــر والرِّزق مَــــنّـــاعٌ ووهّـــابُ
مُــعــمّــرٌ بــعــمــود الصُّبــح بــيــتُهــم
له مــــن الشُّهـــب أَوتـــادٌ وأَطـــنـــابُ
أَبـشـرْ بـفـتـح أَمـيـر المـؤمـنـينَ أَتى
وصــيــتــه فــي جــمــيــع الأرض جــوّابُ
مــا كــانَ يــخــطــرُ فــي بــالٍ تـصـوُّره
واسـتـصـعـب الفـتـح لمّـا أُغـلقَ البابُ
وخــامَ عـنـه المـلوكُ الأقـدمـونَ وقـد
مـضـتْ عـلى النّـاس مـن بـلواهُ أَحـقـابُ
وجـــاءَ عـــصـــرُكَ والأيـــامُ مــقــبــلةٌ
فــكــان فــيــه لفـيـض الكـفـر إنـضـابُ
نـــصـــرٌ أَعــادَ صــلاحُ الديــن رونــقَهُ
إيــجــازُه بــبــليــغِ القــولِ إســهــابُ
قـرعُ الظُّبـى بالظُّبى في الحرب يُطربُهُ
لاقــيــنــةٌ صَــنَــعٌ بــاللّحــن مــطــراب
أَحــيــا الهُــدى وأَمـاتَ الشِّركَ صـارمُه
لقــد تــجــلّى الهُـدى والشِّركُ مـنـجـابُ
بـفـتـحـه القـدسَ للإسـلام قـد فـتـحـتْ
فــي قــمــع طــاغـيـة الإشـراك أبـواب
فــفــي مــوافـقـة البـيـت المـقـدَّس لل
بــيــت الحــرام لنــا تــيــهٌ وإعـجـابُ
والصــخـرُ والحـجـرُ المـلثـومُ جـانـبـهُ
كــلاهــمــا لاعـتـمـار الخـلق مـحـرابُ
نـفـى مـن القـدس صـلبـانـاً كـما نُفيت
مـــن بـــيـــت مـــكّــة أَزلامٌ وأَنــصــابُ
الدهــرُ يـنـصـرنـي مـا دام يـنـسـبـنـي
لخــدمــة النــاصــر المــنـصـور نـسّـابُ
بـطـاعة النّاصر بن المستضيء أبي ال
عـــبـــاس أحـــمـــد للأَيـــام أصـــحــابُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك