وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
للشاعر جحظة البرمكي
1
وَرَدنـا بِـزَوغـى وَالغُـروبُ كَأَنَّها
أَهـاضـيـبُ سـودٌ في جَوانِبِها زُمرُ
2
فَـقـامَ إِلَيـنـا البائِعونَ كَأَنَّهُم
نُـجـومٌ تَهـاوَت مِـن مَطالِعِها زُهرُ
3
فَـمِـن مـائِلٍ عِـنـدي شَـرابٌ مُـعَـتَّقٌ
وَمِن تائِهٍ بِالخَمرِ أَسكَرَهُ الفِكرُ
تعليقات القراء 0