وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً
للشاعر عاصم بن عمرو التميمي
1
وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً
لمـا لَقِـيَـت صِـقاعاً مِن صِقاعِ
2
لَقَـد عَـجِـبـتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني
شَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ
3
بِـبـيـضٍ تَـترُكُ الأَطرافَ بَتراً
وَيَهـتِـكُ وَقـعُهـا زيمَ القِناعِ
4
وَقَـومـي يَـعـلَمـونَ فَـسائِلوهُم
بِـنـا أَيّـامَ نَـلمَـحُ بِـالقِراعِ
5
بـأَنـا لا نَلوذُ مِنَ الأَعادي
وَنُـنـزِلُ بِـالفَـضاءِ وَبِالجِراعِ
6
وَيَـحـمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌ
سَــبـوحٌ مِـثـلُ مُـرتَـجِ القِـلاعِ
7
يـنـفُـرُنـي إِذا ما غِبتُ عَنهُم
وَيَـلحَـقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي
8
وَنَـقـتُـلُ فـيـهِـم قَعصاً وَصَبراً
وَمـا فِـعـلي هُـنـاكَ بِـمُستَطاعِ
9
دَلَفـتُ لَهُـم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّ
لَقـوا حَـرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ
10
بَـعَـثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيها
شُهــودُ بَـيـنَ خِـزيٍ وَاِخـتِـضـاعِ
تعليقات القراء 0