وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها
للشاعر يوسف بن هارون الرمادي
1
وَسـارِيَـةٍ كَـاللَّيـلِ لَكـن نُـجـومـها
عَـلى إِثـر ما يَطلُعنَ فيها غَوائِرُ
2
فَلما اِستَدارَت في الهَواءِ كَأَنَّها
عُـقـابٌ مَتى ما يَخفقِ البَرقُ كاسِرُ
3
وَشَـمَّتـ دَوانـيـها الرُّبى بِأنوفِها
كَما شَمَّ أَكفالَ العَذارى الضَّفائِرُ
4
هَـوت مِـثلَما تَهوي العُقابُ كَأَنَّها
تَـخـافُ فَـواتَ المـحـل فَهـيَ تبادرُ
5
كَـأَنَّ اِنـتِـثـارَ القطرِ فيهِ ضَوابِطٌ
تُـدارُ عَـلى الغُـدران مِـنهُ دَوائِرُ
تعليقات القراء 0