وَسَرحة بربا نجدٍ مُهدلةٍ

10 أبيات | 305 مشاهدة

وَسَـــرحـــة بــربــا نــجــدٍ مُهــدلةٍ
أَغـصـانـهـا فـي غَـديرٍ ظلَّ يُرويها
إِذا الصَّبا نَسَمَتْ والمُزنُ يهضِبُها
مَـشـى النَّسـيـمُ على أَينٍ يناجيها
تَـقـيـلُ فـي ظِـلِّهـا بـيـضـاءَ آنـسةٌ
تـكـادُ تَـنـشُـرهـا لِيـنـاً وتَطويها
ســودٌ ذوائِبُهــا بــيــضٌ تـرائبُهـا
حـمـرٌ مـجـاسـدُهـا صُـفـرٌ تـراقِـيها
عـارضـتُهـا فـاتَّقَتْ طَرفي بجارَتِها
كـالشَّمـسِ عـارَضَهـا غَـيـمٌ يواريها
وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَمي
وَنَـفـحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها
ثـم اِنـتَبَهتُ ولاحَ الفَجرُ في ظُلَمٍ
غَـدا يَـفـضُّ سـنـاهُ مِـن حـواشـيـهـا
وبــلَّ دِرعِـي ومـهـري صـوبُ غـاديَـةٍ
فـالبـرقُ يضحكُها والرَّعدُ يُبكيها
والعَـيـنُ مِـن حُـبِّ أَعـرابـيَّةٍ عَرَضَتْ
تـعـومُ فـي عَـبَـراتٍ كـنـتُ أُذريـها
فَــلَيـتَهـا لِيَ والآمـالُ أَكـثُـرهـا
يُـعـذِّب النَّفسَ بالدُّنيا وما فيها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك