وسُقتُ الرِّكائبَ حتى أنَخْنَ
للشاعر الباخرزي صاحب الدمية
1
وسُــقـتُ الرِّكـائبَ حـتـى أنَـخْـنَ
بـسَـبْـطِ الأنـامـلِ سِـبْطِ النّبِيِّ
2
عـليِّ بـنِ موسى مُواسي العُفاةِ
أبـي القـاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
3
خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِ
رحـيـبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
4
طَـمـى بـالنّـدى واديا راحَتَيهِ
فــطــمّ عــلى آجــنــاتِ القَــرِيِّ
5
نَـــمـــاهُ الفَــخــارُ إلى جَــدِّهِ
عـــليِّ فـــطـــارَ بـــجَـــدٍّ عَـــلِيِّ
6
ولا يــتــأشّــبُ عِــيــصُ السّــرِيِّ
إذا هُـوَ لم يَـكُـنِ ابْـنَ السّرِيِّ
7
أبـا قـاسـمٍ يـا قَسيمَ السّخاءِ
إذا جَـفَّ ضَـرعُ الغَـمـام الحبِيِّ
8
وفَــدْتُ إليــكَ مــعَ الوافـديـنَ
وُفــودَ البِــشـارَةِ غِـبَّ النّـعِـيِّ
9
وزارَكَ مِـــنِّيـــ سَـــمِـــيٌّ كــنِــيٌّ
فَــراعِ حُـقـوقَ السّـمِـيِّ الكَـنِـيِّ
10
فَهــذي القَــصـيـدةُ بِـكـرٌ تـصِـلّ
عـلى نَـحْـرِهـا حَـصَـيَـاتُ الحـلِيِّ
11
جَـــعـــلْتُ هَــواكَ جِهــازاً لهــا
فــجــاءَتْــكَ مــائِسَــةً كـالهَـدِيِّ
12
سـحَـرْتُ بِهـا ألْسُـنَ السّـامـرينَ
ولم أَتــرُكِ السِّحــْرَ للسّـامـريِّ
13
ولمّـــا نـــشــرتُ أَفــاويــقَهــا
طَـوى النـاسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
14
تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِ
تَــضــلُّ بِهــا كـالغَـويِّ الغَـبـيِّ
15
إلى مـثـلِهـا طـالَ باعي وطابَ
لجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
16
وأســكــرنــي شـربُ كـأسِ السُّرى
عــلى عَــزفِ جِـنِّيـِّهـا الجَهْـوَرِيِّ
تعليقات القراء 0